الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

إنقلاب غازى إسرائيلى على مصر.. فماذا سنفعل؟!

كتب :إسلام كمال

تطور معقد في الملف الغازى المتوسطى، يكشف عن خيانة إسرائيلية لمصر, وتهديد إسرائيلى حقيقي لمشروع تحويل مصر لمركز طاقة إقليمى، حيث لن تصدر إسرائيل الغاز لمصر وحدها، بحجة التسييل،بل لليونان والأردن أيضا، وهذا ضد المخطط له، فهل يكون هناك رد مصري؟!

ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلى المسير للأعمال، بنيامين نتنياهو اليوم إلى اليونان، للمشاركة في التوقيع على اتفاق تمديد الخط البحري، لتصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل الى أوروبا.

وأفادت قناة “كان” الإسرائيلية منذ قليل، إن نتنياهو، سيوقع مع نظيريه اليوناني والقبرصي، على الإتفاق بالعاصمة اليونانية أثينا، وهذه منافسة مباشرة للغاز المصري.

وأضافت القناة، أن اتفاق تميد خط نقل الغاز، الذي يطلق عليه “ايست ميد” سوف يسهم في نقل الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى أوروبا، عبر القبرص واليونان.

ووفقا لقناة كان، يبلغ طول خط الأنابيب 2100 كيلومتر، بتكلفة تتجاوز 5ر6 مليار دولار، وسوف يبدأ ينقل الغاز الطبيعي الى أوروبا، بداية من عام 2025.

وأشارت القناة العبرية، إلى أن هذا الإتفاق قد يسبب المزيد من التوتر بالعلاقات بين إسرائيل وتركيا، بسبب الاختلاف حول نقل الغاز عبر مياه البحر المتوسط.

وتزامنت مع ذلك، أعلنت شركة الكهرباء الأردنية عن بدء الضخ التجريبي للغاز من شركة “نوبل انرجي” وفق إتفاق تصدير الغاز من إسرائيل إلى الأردن، ويستمر الضخ التجريبي لمدة ثلاثة أشهر، وفق ما أوردته قناة “كان” العبرية، أيضا.

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتس، أكد أن إسرائيل بدأت اليوم بضخ الغاز من حقل لفيتان البحري إلى الأردن.

وأضاف في سياق حديثه لموقع “واي نت” الإسرائيلى، أن تل أبيب ستبدأ بتصدير الغاز إلى مصر أيضاً في غضون أسبوع إلى عشرة أيام، مشيراً إلى أن إسرائيل أصبحت لأول مرة منذ إقامتها “دولة مصدرة للطاقة”.

وبحسب القناة، وقعت وزارات الجيش والمالية والطاقة وسلطة الكهرباء الإسرائيلية، اتفاقاً إطارياً لإقامة عدة مئات من محطات الرياح لتوليد الكهرباء في شمال إسرائيل!

الأمر الوحيد المفيد في هذه الخيانة الإسرائيلية للإتفاق مع مصر، هو أن تركيا ستدخل طرف صراع أساسي أيضا مع إسرائيل، حيث يدخل الخط الإسرائيلي اليونانى القبرصي المناطق التى يناوش عليها أردوغان، ويثير القلافل حولها!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: