السبت , أكتوبر 31 2020

*أشتقت لذاتى*…. بقلم : توفيق رافع عبد العاطى

اشتقت لذاتي.. ولها زاد اشتياقي .. تلك التي افتقدتها وسط هذا الركام المرصع بالتراب.. وعظام الليبين ورفاتهم كانهن بقايا لحوم أُكل لحمها وما تبقى من العظام القيا للكلابِ.. ضعت وتهت كما تاهت بلادي.. هل أشد الرحال واترك رفات أجدادي؟ .. وسوف لن ابكي التراب لأن التراب لم يكون هو ذاك التراب الذي وارها حين كانت جاثمين إلى ان صارت رمادِ.. تراب طوى رفات رجال الجهادِ {عمر المختار ومن قادوا مع المختار من الجنوب والغرب والشرق ملحمة الجهادِ} .. واختفى كل شيء حتى التاريخ زوروه وصار يدعي أحقية الدفاع عن ليبيا من تركها يوم جاء الجنرال كانيفا.. حاملاً للصليب قائدًا لحملة الغازي الإيطالي على بلادي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: