الخميس , أكتوبر 22 2020

إن فارقتني……شعر ميثاق الركابي

إن فارقتني فهذا شأنكَ
وشأني أن أبقى أتنفسكَ
شأني أن أخوض حروباً خاسرة
وأكون سنابل مطيعة لمنجل الأحزان
ففي أخبار العمر قرأت عن دمعةٍ
سأحملها ذات يوم
وتحملني على كل إتجاهاتِ الصبر
شأني أن احولكَ إلى فكرةٍ
والفكرة تنجب خيالاً
والخيال ينبت أحلاماً
والأحلام ترسم خرائط يأس لها عطر القصائد
هكذا أسافر على ظل أمواجكَ
وهكذا أتعثر بأسماءِ حنيني
ففي ظلام دمعي ألتقيكَ
وأتمزق مثل ورقة بماءِ طيفكَ
فروحكَ التي جاءت من آخر مسلات الغرام
أتلو عليها صلوات لم يكتشفها أحد
ومن صرخات السبايا أشعل شموع أعيادي
فبينَ أصابعكَ نوافذ
تطل على أزمانٍ مجهولةٍ
وبحيراتٍ من الكتابة وشعوب لاتعرفها الأساطير
شأني أن أحبكَ ..
أن أتعذب وأتحول الى ورقةٍ خاسرةٍ
تتداولها أيادي الحظ العاثر
إن فارقتني فهذا شأنكَ
وشأني أن أحولكَ إلى صرخةٍ سومرية
ٍ تطوف على خرائب روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: