السبت , أكتوبر 31 2020

لن نصل بقلم ناريمان حسن

لن تظفر بهذا الخمول …
لأنني تيقنتُ منذ زمن إننا لن نصل
الأعاصير الهاجعة في الخفايا
مجرد خواء
إن لم يطله الأخر
لقد عشتُ قبلك هذا
ولم أفلح …
ليالي طويلة مضيت زاحفة
صوب اللايقين
قَصَصْتُ رؤاياي على الغرباء
النجوم
الكواكب
لا إجابة واضحة نلتها لإخراس اي شيء
قلتُ كل مرةٍ إن هذا بزائل
سيزول انتظاري مع الوقت
ولن أعود مبالية
بشيء ….
قلت إنك ستجد طريقك إلي مرة أخرى
وإننا سنعيد أدراجنا نحو العمر
ونكتشفه يد بيد
وألقي عليك ذات مساء
كل القصائد التي سأكتبها فيما بعد
قلت إنني سأحبك
كما لم تحب إمرأة رجل من قبل
سأغادر نفسي وألقي بها
حيث أنتَ ..
حيث تولد أنت حزناً من شرنقة
وتتكاتف ألما منتظراً نفخة من الضباب
للتحليق
قلتُ إنني سأغدوا في روحك
إلا أن أنغمر بك بكلي وأنساني!
فيما بعد …
الأخيلات الطازجة انهدمت
وعدتُ لامبالية بالفعل
لا بكَ، لا بالحب، ولا بقاياه
خلعتكَ عند أول منعطف مررت به
مات مابي فجأة متعمدا الأنتحار
كنت لا تزال هاجع في مسكنك
المطرز بالألم
تنظر إلي
تنتظرني
تراقصني
تبني حُلمًا / تهدم آخر
تداعب الذبذبات وترسلها صوبي
فيصلني وهو يعرج نحو الفراغ
على طريقة الجبناء تمامًا
تبرهن انجذابك لي
هذا، مالم أتقبله / هذا ما دفنتك به
لن تظفر الأن بجنونك …
قمْ قبل أن تموت مثلي
مرغمًا
على
الموت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: