الجمعة , أكتوبر 30 2020

عامر عبد الله يكتب : أبواب جهنم { بين إغتيال سليماني وأهداف بنك تشيز مانهاتن

# مكان ما في الصحراء الليبية . . ________________
( وصلنا للتو )
#عامر عبدالله

أبواب جهنم . . .
[ بين إغتيال سليماني وأهداف بنك تشيز مانهاتن ]

***************************************************

________________________________________________
@ ملحوظة هااااااااااااااااااااااامة :
كااااااااااااااااااااااااااااااااان من المفترض أن أكتب اليوم الجزء الثالث عشر من منشور [ مفرخ اللوبي الصهيومالي بالمسمى السياسي الزائف { رموز النظام الجماهيري } ] . ولكن هذا الذي حدث في العراق جعلني أؤجل لعدة من أيام أخر كتابة الجزء الثالث عشر من المنشور .
كما أن تداعيات الأحداث جعلتني أمس أؤجل أيضا كتابة قراءة في حرب طرابلس إلى أجل آخر مسمى ككل الآجال بالضبط في رأسي .
# عامر عبدالله
________________________________________________

قلت له :
__ أشم رائحة غريبة .
سألني :
__ هل تشم رائحة الخنازير في الصحراء ?
قلت أجيبه ضاحكا ، وأنا أضع حفنة من البخور في الكانون :
__ هل أنت خائف من الخنازير ? أعرفك شجاعا ولا تحسب حسابا لساعة أجلك منذ خمسين عاما .
وأضفت أقول له وأنا أستنشق البخور زكي الرائحة بإحساس الدفء لذيذا ، رغم ما كان يساورني من الشعور بقلق غامض :
__ أشم رائحة أسماك القرش في الخليج . بل رائحة الخنزير الوحش الشرير ذي الأربعمائة رأس في هيئة بهيمة بشرية بأنياب ومخالب “دراكولا مصاص الدماء”. ودخلنا في حوار حول الخنازير في شبه الجزيرة والحمير في مرابط الحمير في الخليج . وأن العرب في أوكارهم الليلية منذ حرب الخليج الثانية غادروا رجولتهم ، وأن ثمن العودة للرجولة العربية هو الموت .
إذ ذاك وكانت لم تمض نصف ساعة ( تقريبا ) ، ظهر على شاشة قناة روسيا اليوم العاجل . . . . . . . . فرحت اتنقل بين شاشات قنوات فضائيات العالم تظهر عليها العواجل بخبر الحماقة والجنون ، في عمل من أعمال المراهقة السياسية والعسكرية في آن معا ، والخنزير الوحش الصهيوصليبي يخترق قواعد الإشتباك .
دونالد ترامب . هو أداة الخنزير الوحش الذي ما من شك أنه بهذه العملية قد تبوأ مقعده في كتاب غينس كأغبى رئيس أميركي مر بالمكتب البيضاوي . إغتيال الجنرال قاسم سليماني . ليس خبرا عاديا فهو قائد عسكري ميداني فد وهو رجل التفاهمات واغتياله هزة كبرى لها تداعياتها . . . . . . . . ومن ذا الذي سيدفع الثمن الباهظ ! ! ! ?
على أي حال قاسم سليماني هذا ليس هو الصحفي السعودي التافه _ المغدور في قنصلية بلاده _ جمال خاشقجي !
وليس هو أي عربي آخر بمنصب حتى لو أنه رئيس دولة أو بلا ، برتبة أو بدون !
و ليس وليسات أخرى بمعطيات . . . . . . . . لا يسمح الوقت ولا المجال بالخوض فيها الآن _ وربما حتى فيما بعد _ .
وعلى العموم إذا كانت سنة 2019 سنة اللعب على حافة الهاوية _ كما كان يقول كثيرون _ فإن الشرق الأوسط برمته بالأقل من التشاؤم قد دفعه ترامب بأمر من الخنزير الوحش بإغتيال سليماني إلى أتون هاوية الجحيم وقفز معه .
إن كسر قواعد الاشتباك في الحرب بين أميركا وإيران لاشك هوخطأإستراتيجي يصعب تصحيحه وإن آلاف الضحايا ستسقط بلاشك وبلا أدنى ريب من الطرفين وبين الطرفين . . وإن خنازير شبه الجزيرة والحمير في مرابطها في الخليج هي أول من سيحترق في الحرب الأميركية _ الإيرانية . وكذلك في فلسطين المحتلة فإن الكيان الصهيوني سيتلقى ضربات قاسية موجعة .
طبعا لن تكون الحرب تقليدية _ كلاسيكية على النمط المعروف في تاريخ الحرب . ولكن هناك بكل تأكيد تاكتيك بهندسة عمليات رهيبة أعد لها مسبقا الجنرال قاسم سليماني لم تخطر على بال الخنزير الوحش الشرير الصهيوصليبي قصير النظر . و إنه لا الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض ، ولاجنرالات الموت _ بأمر الخنزير الوحش الشرير _ في وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية CIA والبنتاغون لهم تصور لسيناريوهات ما بعد إغتيال الجنرال قاسم سليماني .
لا أريد أن أقول أشياء كثيرة مستبقا الأحداث في هذا الوقت المبكر على القراءة العاقلة ، لكني أقول لكم أن الوضع خطير جدا والامور مرشحةلتداعيات مفتوحة على كل الاحتمالات ، وأن أصابع ديناميت ألقاها الرئيس ترامب _ بأمر الخنزير الوحش الشرير ذي الأربعمائة راس البهيمة البشرية بأنياب ومخالب دراكولا بغباء غير مسبوق في الحمق والغباء _ في برميل بارود هو الشرق الأوسط . وأن ترامب أول من ستطاله نيران العواقب الوخيمة لتصاعد التوثر والتي ستترتب بهذه الغعلة الغبية بإختراق قواعد الإشتباك سياسيا وعسكريا .
هدف الخنزير الوحش الشرير هو “اقتصادي بحث” و _ على سبيل المثال _ هو يريد أن يصل سعر برميل النفط إلى مستوى 150$ . فإغتيال الجنرال قاسم سليماني تحت عنوان ( الحرب الإقتصادية ) والعملية ليست قرارا سياسيا وعسكريا من ترامب بل هو قرار الكاردينال الرمادي ( القاتل الإقتصادي )
طبعا السيناريوهات كلها تقريبا تضع الأمن والسلم الدوليين _ عالميا ، وليس فقط لاغير كما أحسب على مستوى الإقليم ” الخليج أو الشرق الأوسط برمته عموما ” ، على كف عفريت منحوس مجنون بزمن روح الحرب والرعب .
إن السلام ينزلق من بين أصابع الإنسان . أعتقد أن هذه هي الصورة التي توحي بها كل السيناريوهات التي تدور في أذهان العالمين بما في ذلك الميلكان أنفسهم . إن أي سيناريو متخيل هوكابوس حقيقي من صميم مسألة الحرب العالمية الرابعة التي ربما أخذت هذا الكوكب كله بما فيه وما عليه ومن عليه إلى الجحيم .
أنا أتوقع سيناريو هوليودي سيبدو ساحقا . . . . . . . يكون أول الحريق في أحد عواصم المنطقة ، ولن أكون عرافا بالطبع إذا قلت أن رأس الجنرال قاسم سليماني سيكون برأس في إسمه ” خمسة حروف من إسمه ” ( طبعا ) مع مراعاة الفوارق في _ الشكل والموضوع _ بين الرأسين . و ( طبعا ) لن يكون بفعل إيراني . . . . . . . . ، بل ميلكاني منتحلا الهوية الإيرانية .

سأكتفي بهذا الآن متابعا ردود الفعل علي الحادث وما يقوله المحللين على شاشات الفضائيات ، وكل بخياله يرسم في رأسه السيناريو الأسوأ .
وبقلق شديد متمنيا أن يكون للرئيس الروسي فلاديمير بوتن . . والرئيس الصيني شي جين بينغ ولاعبين دوليين آخرين كبار منهم بابا الفاتيكان نفسه دورا فاعلا في إحتواء الموقف بسيناريو ما حتى لايحدث مالا تحمد عقباه .

# عامر عبدالله

طباعة / #علاء القذافي
نشر / # Patricia Nayel

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: