الخميس , أكتوبر 22 2020

طعم الكحول كما الغربة بقلم مصطفى الحناني المغرب

الليلة ،

لن أسمح لك برشفة من رضابي

تلألئي ،

كيفما شاء كرزك في الكأس

طعم الكحول كما الغربة

حامضٌ

و لم يعد مغريا بتاتا

رجل الثلج في زمن العولمة

لن أشتري

جزرة لأضعها مكان منخاري

أخاف أظافر الأرانب البرية

أخاف ،

أن تقضم وجهي

كما يقضم فقهاء الجوامع

قصعة كسكس أمازيغية العود

الليلة ،

لن امنحمك فرصة ارتشافي

سأملأ كأسي فيك بالغصات

وأضحك ،

أضحك ،

أضحك ملء دمعك على الخد

حتى تجهشين وحدك في البكاء

وتبتسمين في قصيدة

قصيدة

دسستها منذ العام الفارط في جيبي

القصيدة ،

التي تحولت عريشة ياسمين

في مزهريتي عينيك اللزورديتين

العريشة ،

التي أزهرت في شبابيك صدري

انا الخالي من أية كوة ضوء

كيف ،

تشابك الياسمين حول ضلوعي؟

حتى ،

أصبحتُ حديقة عظيمة

يزورني العشاق صباح كل أحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: