الأحد , نوفمبر 1 2020

خارجية الوفاق:لم نطلب من تركيا إرسال قوات عسكرية حتى الآن.

قال محمد القبلاوي، المتحدث باسم الخارجية الليبية بحكومة “الوفاق”، إن الحكومة لم تطلب إرسال قوات تركية إلى ليبيا، حتى الآن.

وأضاف ، اليوم الأحد، أن ما طلبه الجانب الليبي من تركيا حتى الآن، هو إنهاء كافة الإجراءات الإدارية والقانونية، حتى إذا طلبت الحكومة في طرابلس المساندة لا تكون هناك أي عوائق.

وأشار إلى أنه حال التصعيد في طرابلس على غرار ما حدث بالأمس من قصف للكلية العسكرية، ستطلب حكومة الوفاق المساندة.
وأضاف القبلاوي، أن تصويت البرلمان الليبي برفض الاتفاق لا يترتب عليه أي أثار، خاصة في ظل عدم وجود نصاب قانوني لتصويت المجلس، ما يعني أنها والعدم سواء، مؤكدا أن وزارة الخارجية في حكومة الوفاق، وجهت البعثة الليبية في نيويورك لطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن عمليات التصعيد، كما أنها تتقدم بشكوى رسمية بشأن المجزرة التي وقعت، بالأمس، في الكلية العسكرية.

اعتبر وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، أن الهجوم على الكلية العسكرية في طرابلس “قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.

وأدان باشاغا في مدونة له على “فيسبوك” الهجمة التي تعرضت لها الكلية العسكرية في طرابلس، منوها إلى أن “القصف المتعمد للمدنيين والمنشآت والكلية العسكرية اليوم (أمس السبت) عمل إجرامي بشع يشكل (قطعا) جريمة ضد الإنسانية”.

واستغرب باشاغا في مدونته أنه “رغم كل الأشلاء والدماء يعتبر البعض أن ما حدث (قد) يرقى إلى جرائم!” مؤكدا أن هذه “المواربة (قد) تنحدر بمصداقية قائلها” بحسب “بوابة الوسط”.

وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، في بيان لها نشر على “فيسبوك” القصف الذي تعرض له مقر الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس: “ندين بشدة قصف ميليشيات حفتر مقر الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس، والذي راح ضحيته عشرات الطلبة المستجدين”، مشيرة إلى أن الوزير المفوض محمد الطاهر سيالة “وجه البعثة الليبية بنيويورك لطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي على خلفية جرائم الحرب التي تقوم بها ميليشيات حفتر”.

وأضافت الوزارة “بهذا العمل الوحشي الجبان يتضح للعالم أجمع أن ميليشيات حفتر لا تحارب الإرهاب كما تدعي بل تمارس الإرهاب بعينه وتخرق القانون الدولي الإنساني”، مطالبة “المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وتقديم حفتر ومن معه للمحكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

وأعلنت حكومة الوفاق الليبية، مساء أمس السبت، عن مقتل 28 شخص وإصابة 18 آخرين، جراء قصف لطيران أجنبي استهدف الكلية العسكرية في العاصمة الليبية، طرابلس.

فيما أكد أمين هاشم المتحدث باسم وزارة الصحة الليبية، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك” السبت، أن القذائف استهدفت مجموعة من الطلبة المستجدين في الكلية العسكرية.

وأضاف هاشم أن عدد القتلى وصل ٢٨ قتيلا وعشرات الجرحى، مشيرا إلى أن “العديد من الحالات الحرجة لم يتم التعرف على مدى استقرار حالتهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: