الأحد , أكتوبر 25 2020

لِمَ الأرق بقلم بسما أمير سوريا

 

أكادُ أجزمُ أنّ أرقي
من نار
أحدكم لاحظَ ألسنةَ الّلهب
وأقنع رأسي بالهرب

سنتي علبةُ سردين منتهية الصلاحية
والعالمُ يموء حولي بشدة

أشغلُ نفسي بتصفيفِِ شَعري
وسماعِ أغنية هابطة
وأفكر جدياً برعايةِ حملة لحماية
الدب القطبي من الانقراض

فلا تعكر صفوَ مزاجي
بفوضاك ، ودعك من تدخينِ أحلامي
ستصابُ حتماً بسعال جاف
كان بإمكاني ممارسة لعبة مملّة قبل أن يأكلني الحزن وأنا ألوك خبزي المرّ وأعجن خيباتك الكثيرة
قريبا سأدخل موسوعة غينيس
بطول البال على الحال
هكذا يحقق اسمي دخولاً بشيء
غير دفتر السمّان و البقال ،
ولسان الجارات

نخبك أيّها الناجي من خبر عاجل
فحديث ساعة الوطن في لسان العرّافات
ونحن لعبة تاجر وراقصة
عمّ يتساءلون !
وعمّ أسأل !
مادمتُ أتعاطاك كالهواء
ستظلُ تركض في دمي وحيداً

فلا تقل أحبّكِ بفمٍ فارغ
أكره ُالتوقيتَ الشتوي للحبّ
وأكره ماتبقى من فتاته بين أنياب اللصوص
فألقِ في دربي ما شئتَ من بقايا هذا الخراب
وارحل في داخلي بعيداً عنه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: