السبت , أكتوبر 31 2020

بالجملة،هذا أنا. بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب

رجل ميت تحييه تناقضاته بين طفل لم يتحرر منه و أحقاد أقدم من التاريخ تحتله. قلبي ينام هناك بين شلوين و أزمنة متفرقة..
رجل سليط اللسان، أبدو من بعيد كما مازوشي يجيد جلد خطاه،ل و اقتربت قليلا ستتأكد من نتيجتك. عيناك سليمتان ترى ما لا أراه أنا..
أنت اذن أصفى من مرآة..هل أرضيت غرورك؟.
أملك عينان لا تقولان أي شيء، تجيدان الاحتفاظ بأسرارهما.
أملك ألف سبب للانتحار، رغم ذلك أعرف أني لن أفعل..الف سبب آخر يمنعني من ذلك، و رؤيا تلازمني و لا تزعجني…سأموت وحيدا و في طقس رديء. سيقتلني البرد في طريق فارغة الا مني…على قارعة رصيف منسي..(منه جئت و اليه سأعود)..
أستطيع أن أزعج العالم برؤاي و حكاياتي،هي لعنتي و أنا بها أدرى،أستطيع أن أصرخ في وجهه بكل الوقاحات…أستطيع أن أقشر من العالم جرحه الرديء..لكني أعجز عن قول كلمة “أحبك”..
سوداوي و يحب العالم؟
تلك واحدة من تناقضاتي التي ترديني غبيا أمام نفسي…كلما شعرت بالحب تجاه شيء أو أحد،أصاب بالخجل و لا أصدقني،أدعي أن ذاك آخر غيري ..فأتخلص منه كما يليق بشخص فصامي يعي مرضه…
هل أنا شاعر؟
هل أنا كاتب؟..
لا أدري و ..لا يهمني،لم أنجب لاصير شاعرا.لعنتي أن أزعج العالم ذات يوم،و سأفعل/سنفعل…هل مهمة الشعراء أن يزعجوا العالم أم يزرعوا الحب؟لا أملك جوابا لكني أعرف أني لا أتقن زرع الحب….
صعلوك؟
تعجبني الكلمة حين تكون تكون صادرة من مقربين حميمين،و آخذ الحذر كلما نطق آخرون…
بالجملة هذا أنا،..حشاش بكل معنى الكلمة،أعيش تناقضاتي بكل انسجام عظيم،أكتب لأني لا أتقن أي شيء آخر،…و أعيش لعنتي كما يليق بي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: