الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

هذه الليلة……شعر عاتكه حسن

هذه الليلة حاولت أن أكتبك بشكل مختلف
لوحة نارية الأطراف
ألوانها مائلة
وظلالها لاتعترف بوجودي
تشعرني دائما أنني مشردة
أسكن على اطراف الأنهار
وأتسكع على جناح غيمة لا هدف محدد لها
للريشة الليلة ترنيمة الحكايات
تنساب على شفاه ناي
ينوي محو ألحانه السابقة
ويترك على جذع نخلة رداءه
ونغمات هجرتها الاغاني
هذه الليلة
قد أرسم حجرا على رصيف مهجور
أو قطة على شرفة باردة
أو ربما قارب صغير
يراسل الإعصار لينتحر
او قد أركن كل ما أنوي رسمه
إلى يدك
تلك التي كانت يوما
مليئة بأقواس قزح
وعصافير الجنة
ربما قد ترسم لي لوحة
لسماء زرقاء
وشمس ساطعة
وشجرة برتقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: