الأربعاء , أكتوبر 28 2020

كي أعبر… بقلم مريم الأحمد سوريا

لم يعد ينقصني إلا جزرة لأنفي..
و وشاحاً أحمر.. لأذوب ..
آه.. لو كنتَ أبي أيها الصقيع..
لما قذفني الأطفال بشمسهم الصغيرة..!

آه..
لو كان لي قدمان بنفسجيتان..!
لو كان لي قفصٌ صدريّ. و قلب..
لزرتُ حقول القمح.. و فتحت ذراعيّ
للطيور الصيفية…
في عناق دافئ..!

لكنتُ بكيت.. و بكيت..!
دون أن تجرح الدموع
هشاشتي البيضاء..

لكن..
لم يعد ينقص إلا الجزرة البلهاء..
في وجه الغربان الثلجية..!

هاتوا لي شالاً من شلال الشمس ..
من الحقول البعيدة..
من أزاهير الضفاف الشفافة..
هاتوا لي بريق السنونو..
كي أعبر.. إلى الشمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: