السبت , أكتوبر 24 2020

زيف ….. مهند الجرباني

“زَيفْ”

قُدْسِيَّةُ عَيْنَيْكِ تَمْخَرُ فِي المُلُوحَةِ عَذْبَ قَلْبِي
عَشِيَّةَ الفِرَاقْ..

دُونَكِ لَا شَيْءَ يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ،
فَالمَوتْ..
يُغْرِيْنِي أَكْثَرَ مِنْ وَجْهِكِ المَسْرُوْقِ مَاؤُهْ،
يَنْضَحُ فِي قَلْبِي نَخْلَةً تُعَرّشُ حُزْنَ الْهَوَاءْ..
يَبْعَثُ الذِّكْرَيَاتَ أَنْبِيَاءً،
و الدَّمْعَ آلِهَةْْ..
يَسُودُ بِسَطْوَتِهِ السَعَادَة
فَتَغْدُو شِهْقَةَ الزَّوَالْ.

دُونَكِ السَّمَاءُ تَفْقِدُ زِيْنَتَهَا،
و الأَرْضُ تَقْتَبِسُ الجَحِيمْ،
حَتَّى الطُّيُورُ تَلْبَسُ نِقَابَهَا،
و الفَرَاشَاتُ تُحْرِقُ أَجْنِحَتَهَا،
و يَأْكُلُ الشَّيْطَانُ نَفْسَهُ،
و تَكْفُرُ الصَّحْرَاءُ انْثِيَالَاً لِلرَّحِيلْ!

مُتَجَمِّدَةٌ أَنْتِ كَكَانُونْ،
و الشِّعْرُ يَخْدِشُنِي بِشَهْوَةِ المَخْمُورِ..
و لَا تَلْتَفِتِينْ!

و اللَّهُ لَوْ كَانَ قَلْبَكِ صَخْرَاً لَتَكَلَّمْ..
و لَكِنَّهُ فِي النِّهَايَةِ مُجَرَّدُ صُوْرَةٍ
و أَنْتِ كُلُّ الْخَوفْ.

#م_ج
💔🎶

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: