الجمعة , أكتوبر 23 2020

أنا وهو
—–
من زمنٍ
كنا بقية أوراق
نُشكلها قوارب لا تغرق
سطور سابحة
على صفحة الحياة
تداعبنا مجاديف السطور
يغازلنا القلم بهوى
ما ابتللنا ولا ملح حرام
زار منا الأحشاء
لم يشدنا
لقاعه الخبيث غِيلة
بلا أجنحة نطير
نحلق بأحلامنا بعيدا
حيناً خارج المجرة
ثم نعود نلتحف ما تبقى
من ليل الشتاء
كنا عُصاة
آخر من ينصاع
لسلطان القهر النوم
وأول من يطرد
جند الكسل
يستقبل تباشير ضياء
ننسج ثوب يَقِينا شر الخيبات
كانت بعروقنا دماء دافئة
تتحرك لا تتخثر
بأمل تهرول
تنتظر بهجة الغد
” تشرهب ” لِلقاء
وها أنا اليوم
أراني أبحث عن نظارتي
لأستعين بها أرى عكازي
علّيَ أنام …
ويعد ذاك المغادر
فهل يعود حلم الصباء
أم أنتظر ذاك الحلم المؤجل
استجدي المارة خارطة وطن
شاطئ استلقي به
على قارعة الحياة .
————
بشير قطنش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: