الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

ا . سامية محمد تكتب: مكونات التخاذل والتبعية

عندما تردعك المبادئ …
تبعدك عن بيت الطاعة او الولاء إلى مكونات التخاذل و التبعية…
و عندما تعلم ان بلدك من ضمن خطوط الطول و العرض التي رسمها المشروع الكوني للنفط و الغاز او بوابة العالم الجديد الذي اعلن عنه جورج بوش الاب سنة 1991 انذاك..
ستعلم جيدا كيف تدافع على جغرافيتك بكل مكنوناتها و طوائفها..
و عندما تعلم ايضا ان ما عصابات وول ستريت و بارونات المال و عائلة روكفلر وخطوط بريجينسكي ستعلم ايضا ان النكبة غنيمة باصرار وترصد وجهل من قبل الادوات الفاعلة والتي نفدت و مهدت للمشهد الدراماتيكي و للانهيار الذي حدث و لا يزال من 2011…
دائماً ما يتبادر الى ذهني هل هذه حرب الحرية ام حرب البترول العالمية التى أحتشد لها كل العالم أعلامياً وسياسياً , هذا المخاض العسير الذي يجهض مشروع الدولة في منكقة بامتياز على غرار شبه الدولة و خاصة بعد فبراير وكل حثيثياتها الجانحة وكأنها وباء أستشرى في الارض هذا الجنوح أصبح مجعجعا بشكل لا مسبوق له صراع الدولة ضد الدولة وكل هذه الخيوط تأتي من أتجاه واحد ولكن من يمثل لعبة الحاجي هنا هو رعاة البترول أنفسهم فلا هم له سوى الغنيمة وتناسوا الارض المحروقة التي تتهاوى كل يوم \حرب ومجون وتجار يعني نعيش بين اللصوص ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: