الخميس , أكتوبر 22 2020

عذريّةُ الماء…..شعر أمال قاسم

من كوّةٍ في روحي،
اسْتَفاقَتْ
على ضياع نجمِكَ،
ظلَلْتُ أنفخُ
في أَعْجَاز الْخَيال ..
كَيْ أُلَمْلِمَكَ
مِنْ فِجاجِ التّيهِ ؛
فأََخَطْتُ عُذْرِيّةَ الْماءِ،
في عراءِ الصّحارِي
وصَهِلْتُ “لسُهيْلِكَ ” بندائي
أُسابِقُ الرّيحَ في لُهاثي
حتى التَقَطْتُّ لطَيْفِكَ
صُورةً صَمّاءَ ؛
جاءَتْ على هَيٌئةِ الرّعْدِ ..
فكَمْ تشْبِهُ صَمْتَكَ
الْمدوّيَ بقلبي !
وكم تَلوّنَتْ بألْوان ِالبَياضِ ..!
كانتْ تذوبُ في دمي
كَمَا كونٌ يتصاغرُ
ويتلاشى بأناي ..

في قاعِ الصّورةِ
نارٌ تلظّى ..
هزيعٌ وهزيمٌ يبْغيان ..
يتآمرانِ على احتراقي..
ويُعلّلانِ رَميمي
لِفِطْرةِ الطّين ،
وثَمَّ ذئابٌ تركضُ في عينيك
ظلّتْ تعوي في رَحيقِ صَدْرِك َ
حتى اسْتَبَدَّتْ بغَيْمَةٍ
في أقْصَى الصّورةِ..
بأشعارِكَ مَخْمورَةٌ ..
وَشَقّتٌ قَميصًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: