الإثنين , مارس 8 2021

تاكسى 7 راكب

السيارة فيات – طراز L521 …. انتاج (1928 – 1931) كانت من السيارات الفاخرة ذات 7 مقاعد واستخدمت فى مصر حتى خمسينات القرن العشرين كسيارةأجرة “تاكسى” وكان لهذه الموديل عدة انواع منها توربيدو بسعر 325 جنية مصرى وبيرلينا بسعر 360 جنية وكوبيه بسعر 370 جنية وبرلينا بسعر 385 جنية وترجع هذه الاسعار لعام 1930م
فى بداية الامر شهدت مصر سيارتين أحداهما أحضرهما الامير عزيز حسن والثانية أحضرهما الامير محمود حمدى ، كانت السيارة أنذاك لاتحتاج الى البنزين فقد كانت تدار بالبطاريات… وسمع كبار الاغنياء وأبناء البيوت والوارثون قصة السيارتين ،فتباروا فى الاقتداء بالاميرين…
• فى عام 1900م سار يسير فى شوارع مصر نحو 30سيارة بعضها للمصرين وبعضها للاجانب ، ويكفى الرجل وجاهة وعلوا شأنه ان يقال أنه صاحب سيارة..!
ومع مرور الوقت أخذ عدد السيارات الخاصة فى الازدياد، الا أنه لم يظهر التاكسى الا فى عام 1907م فلقد كانت ثمانى منها تقف فى ميدان الاوبرا تحيط بعا هاله من الكبرياء.. ولا يقدر على ركوبها الا الموسرون ! حيث كانت غالية وكانت لا تركب الا للطرافة فى نزهات قصيرة مثل النزهات الجوية التى تنظمها شركة مصر للطيران فوق القاهرة….
• لم يكن للسيارات التاكسى “جراجات” بل كانت تبيت بالميدان فيترك السائق سيارته .. ويعود فى الصباح فيجدها كما تكها ، فمن الذى يفكر فى سرقتها وهى ثقيلة جدا فيصعب سرقتها بواسطة الجر ، وكان عدد الذين يعرفون قيادة السيارات قليلين جدا حيث كانت قيادتها من أخطر الفنون،ولم يكن أحد يقد على سرقة شىء من أدواتها لأنه لا يستطيع أن يتخلص منها ..فمن الذى يشتريه؟!
على مقربة من سيارات التاكسى فى ميدان الاوبرا كان موقف الحمير وقد ظل الناس يعتمدون عليها لفترة كبيرة ولايظنون أبدا ان تحل السيارات محل العربات التى تجرها الخيل والحمير ، اذ كان الاعتماد على عربات “زينب هانم” و كانت تجرها الخيول وعربات “سوارس” وكانت تجرها الحمير.
• وكان أصحاب الحمير ينظرون الى السبارة على انها شىء دخيل ثقيل… فقد كانوا يرون انها خطرا مقبلا عليهم … ولكن كان للخيل والحمير فائدة على السيارات اذ كان منظر مألوف رؤية سيارة معطلة تجرها الحمير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: