الأحد , فبراير 28 2021

د.فتوح خليل يكتب علي الفيس ….على هامش خطاب فخامة الرئيس… ” والله العظيم: لو ينفع أتباع لاتباع”…

أقول: بيع النفس أنواع:

أولها – بيع النفس لله تعالى، ويفهم ذلك من قوله تعالى: ” إنَّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنَّ لهم الجنة……..الآية ” وهو أفضل البيع.
وثانيها- أن يبيع المرء نفسه لدنياه، وينسى آخرته، وهو أخسر البيع.
وثالثها- أن يبيع المرء نفسه لشيطانه، وهو أحقر البيع.
ورابعها- أن يبيع المرء نفسه لأعداء أوطانه، وهو أحَطُّ أنواع البيع.
وأمَّا عن قول فخامة” والله لو ينفع أتباع لاتباع” وذلك من أجل ما يحقق للمواطنين ما يرجونه من فخامته؛ أي: لو جاز ذلك لفعل.
وأقول : مفهوم البيع عند فخامته غير مفهوم البيع عند كثير من الناس، إذ الرجل. العسكري، الوطني، الذي يذوب حبا وعشقا لهذا الوطن، الذي امتزج دمه بماء هذا الوطن وهوائه؛ لو كان يصلح أن يبيع عقيدته العسكرية، وحبه لوطنه، وعشقه لترابه، لأية جهة خارجية، أو منظمات إرهابية، أو مطامع دولية؛ لفعل، إلا أنَّ فخامته رَبِحَ بيعه، وراجت تجارته؛ بأن باع نفسه لوطنه، وبَنِي شعبِهِ، وواجه ما واجه – ولا يزال – وهذا أسمى أنواع البيع وأكرمه، وأشرفَه.
دمت، وعشت، وبوركت، وحييت،وسلمت، يا فخامة الرئيس، وتحيا مصر، تحيا مصر، وتحيا مصر.

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: