إليكِ أقول..الشاعر?بشير قطنش?ليبيا

إليكِ أقول …
——–
في صبحي . مساءاتي
أسر إليك في ذاتي
حروف البوح تلفظني
سجين ينشد الآتي
كصرخة عند الكتم تغص ” تمهل “
كان قول أهاتي
فلم اهجركِ يا ليبيا
كما أفعل بكلماتي
ببعض من اهتمامتي
ولم أنساكِ يا …. نقط
كغيث يغسل هم الأمس
يغسل حوب زلاتي
كيف يكون ؟
في محرابك العشق
فيه القيد يا أنتِ
فيه الجرح
ولا مؤنس لعثراتي
ألستِ سحابة حبلى
بفرحي وانفعالاتي
بعض الحين بأوديتي
بذرة تمطرها سحابات اللقاءات
تنبش شوقيَ المدفون
تثبت عقلي المحموم
فلا أخشاكِ أحلام
ولا في الصحو أخشاكِ
كنتِ بعضه المنشود
بل كنتِ خياراتي
إليكِ أقول يا أنتِ
أما حان الترفق
جند الشيب .. وهن العظم
فكم احتاجك عكاز
وكم أعشقك
حين أنتف الأبيض
أوافق صدق مرآتي
أيا شيئا يخالجني
أداعبه شهيق لا يرحل
حين تكوني زفراتي
أراك هنا وأنتِ هناك
قدرا لا أفر منه .. بك أزهرتُ
وحان قطاف ثمراتي
فهيا أيها المرسل
نصيرا لي من ربي
يخاصم عبث خيباتي
يكنس ظلمة الليل
يصافح فرحنا المرسوم
يعانق صبحنا الآتي
فلتجتاحني خطا
رسمه القدر يا وطن لخطواتي .
———-
بشير قطنش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: