راما شريف الملاجي تكتب: الموت المحتم

الخامس والعشرين من ايلول …
لم استطع النوم حتى الآن، العدالة تطلبني للحق وضميري يُأنبني! هل سأتخلص منه للأبد ام انه سيبقى يلاحقني ويؤرق نومي ويطلبني لحلمه؟!
أنت من تجاهل احساسي واستهزء به…لعلني اراك وانت تضحك او تحتسي كوبًا من الشاي الاخضر، تعبُس وتأن في نفس اللحظة لن يتركك ضميرك كما لم يتركني أنا ايضًا لكنني تغلبت على ذاك الشعور الذي يراودني ويُبهت لون  وجهي تغلبت على الحب الساكن بداخلي وتغلبت عليك، لكن لن انساك ابدًا وستظل تلحق بي حتى اموت او تموت انت فلا شيء سيأخذنا دون عودة الا الموت، لعله ينتشلك مني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: