أشرف الريس يكتب عن: ذكرى زلزال مدينة أغادير المغربية

فى مثل هذا اليوم مُنذ 60 عاماً و بالتحديد فى 29 / 2 / 1960م و فى تمام الساعة 11:40 مساءاً وقع زلزالٌ مُدمر فى مدينة أغادير المغربية و هو زلزالكان الأكثر فتكا و تدميراً فى التاريخ العربى عامة و المغربى على وجه الخُصوص حيث وصلت درجتة 5.7 بمقياس ريختر و قُتل مايقرُب من 15،000 شخص و جرح 12،000 آخرين و ترك مالا يقلُ عن 35،000 شخصاً بلا مأوى و بلغت مُجمل خسائره نحو 290 مليون دولار …
و لم يقتصر هذا الزلزال على مدينة أغادير فحسب بل وصل دويه إلى المُدن المُجاورة لأغادير كان على رأسها مُدن ” إنزكان” و ” تارودانت ” و ” الصويرة ” و ” مراكش ” إلا أن الهِزة الأرضية لم تُشكل أية خطورة سواء على الإنسان أو المُمتلكات فى هذه المُدن …
و جديرٌ بالذكر أنه قد تم إخلاء المدينة بعد يومين من الزلزال من أجل تجنب انتشار الأويئة ثُم بعد ذلك تم تشييد مدينة أخرى بذات الإسم على بُعد 3 كيلو مترات إلى الجنوب من الموقع الأصلى بطلب من ملك المغرب الراحل  ” محمد الخامس ” بعدما ذكر مقولته الشهيرة فى خِطابه الذى ألقاه عقب الحادث « إن كانت الأقدار قد حَكَمَتِ بِخَرَابِ أَغادِير فَان بِنَائَهَا مَوْكُولٌ إِلَى إِرَادَتِنَا وَ عَزِيمَتِنَا » .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: