?أمواج حبري✒……✍شعر : فادي مصطفى

٠ أمواج حبري

من أمطرت في الخافقينِ نبالا ؟
من أصبحت ترمي الفؤاد وِبالا ؟
من أسرجت حِملَ الفراق لخافقي ؟
من كدّست فوق الجبالِ جبالا ؟
ياليتها تدري بحجم مصائبي
كَتَبَ البنان عن الفراق وقالَ
تلك الّتي قالت بأنّي عشقها
ذَهَبَت وصارت ترفضُ الأقوالَ
مِن يومِ أن ذَهَبَت وقلبي ضائعٌ
ماعاد في صدري يدقُّ شمالا
سُحُبُ الهُمومِ على همومي أمطرت
لتزيدَ في عتم العيون ضلالا
ما أضيق العيش الّذي قد نابني
زمنٌ عسيرٌ قطّعَ الأوصالاَ
وحبيبتي….. ذهبت وقلبي يائسٌ
من عودةٍ ستغيّر الأحوالاَ
عودي… فقد نَخَرَ الحنينُ بأضلعي
وتكبّدَ المحزونُ فيكِ قتالا
بين العيون وبين حرفٍ غادرٍ
يهجو حبيباً لا يجيبُ سؤالا
ليس السّؤالُ بأن تعودي عنوةً
لكنّ قصدي لا أحبُّ دلالا
سُكِبَت دموعٌ من عيونٍ ترتجي
والدّمعُ غصباً عن عزوفي سالَ
ورميتِ روحي في الحريقِ لأنّها
رَحَلَت إليكِ لترتجيكِ منالا
ورُميتُ ذلّاً بعد روحٍ سافرت
وبقيتُ أنزفُ دمعةً مهطالا
ورَسَمتُ صورةَ وجهها بقلادةٍ
علّقتها فوق الجبين خيالا
وجَعَلتُ أزهار الخزامى قِبلتي
لتزيدَ في ذكر الحبيبِ جمالَا
ونَشَرتُ كلّ قصائدٍ قد قلتها
في وقت ما حصدَ القصيدُ غلالَا
وتشرذمت سُحُبُ الحروفِ ببعدها
وكَفى بقلبي في الأذى ما نالَ
وتعَربَدَ الشّعرُ الحزينُ بدفتري
صارت حروفي تُحتذى أمثالََا
وتأثّرت أمواجُ حبري في النّوى
صرخت بناني ترفضُ الإذلالَا
حاولتُ أكتبُ عن سرورٍ في الهوى
حالاً حروفي جاوبتني لا .. لا
فرَجِعتُ أغرقُ في وحولٍ في الجوى
والبعدُ وحشٌ ينهشُ الأطلالَا

بقلمي فادي مصطفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: