اللجنة العربية القوميه لتوحيد التيار القومي .: ‏فلسطين والأمه العربية في مواجهة التحديات جدليه التحرير والوحده – المقاومة قومياً

 

‏ما يحاول الرئيس ترامب وصهره كوشنر وقيادة الكيان الصهيوني فرضه على الشعب الفلسطيني والأمه العربية خطير جداً لكنه ليس جديداً انه .منطق القوة التي تتحرك للأسف فى واقع .يتصورونه فراغا وخواء بفعل الاستسلام الذي قبلته الانظمه عبر ‏كامد ديفيد وأوسلو ووادي عربيه ومناج مواجهة الامريكان ودول الخليج لإيران
ولان ما سمي بصفقة القرن ليس جديدا فيلزم قراءته و فهمه في سياق الأحداث لكي نستوعب ونرد بحكمة وفاعلية
‏لقد تم متراكمة التخلف ووطن التجزئه عبر تاريخ مرير مما ذهب بوحدة وقوة الأمة العربية يؤرخ لذلك منذ سايكس بيكو ووعد بلفور حتى قيام الكيان الصهيوني ، وقد واجهت الأمة العربية ذلك العدوان وما دفع إليه بقيام ثورة 23 يوليو 1952 بقيادة جمال عبد الناصر وامتداداته في شرق وغرب الوطن العربي تلك المرحلة التي أنجزت تحقيق أول وحدة عربية في 22‏/2‏/1958 وتصدت للعدوان في عام 1956 و 1967 ثم حرب أكتوبر ونصرها الذي للأسف أضاعته ظروف التخلف والتجزئه والعداون وهو ما تم فرضه بإتفاقيات كامد ديفيد 1979. التي حفرت اخدود الاستسلام لدى الانظمه
‏وواصل العدو نسج مخططاته فتم الإعلان عن مشروع الشرق الاوسط الجديد في ثمانينات القرن الماضي والذي أنطوي على مخطط خطير وهو القضاء على العرب ودولتهم المنشوده وفرض كيانات طائفية وشعوبيه… تدور في الفلك الإمبريالي الصهيوني ، وقد جاء ما يسمى بالربيع العربي ‏تدشينا لتلك المرحلة … إيهاما. للرأي العام بأنها ثورة تحرير عربي ضد الديكتاتوريات وهو ما نشهد نتائجه اليوم على الساحة العربية في أكثر من قطر عربي وحالة الارتبك ولاحتراب

في هذا الإطار أعلن الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض بمشاركة رئيس وزراء الكيان الصهيوني ما يسمى ( بصفقة القرن ) وهي فرض اغتصاب كامل لفلسطين ومصادرة حق شعبها في تحرير وطنه وتأسيس دولته المستقلة .
‏نؤكد اليوم بأسم الرأي العام العربي أن هذا ليس فقط تطاولا. ولاعدوان على الشعب الفلسطيني ولكنه موجه بالأساس لكل الأمة العربية ثقافة ومصلحة ووجودا

لذلك ليس أمام الشعب الفلسطيني والامة العربيه إلا الرفض لهذه المبادرة التي تنتهك كل القوانين والأعراف الدوليه نحي جماهير الشعب الفلسطيني و الجماهير العربية التي تنتفض في عدد من الساحات العربية ر فضاً للإمبريالية والصهيونية والرجعية ، لذلك ندعو الأمة العربية على الصعيدين الشعبي والرسمي لرفض هذا المشروع ومقاومته .
نحمل الأنظمة وجامعة الدول من أي تهاون وأعتراف بهذا المخطط وندعو جماهير الأمة العربية إلى استنفار جهودها لرفض المشروع والعمل من أجل
1. ‏دعم وحدة ونضال الشعب الفلسطيني .
2. تأسيس الحركة العربية الواحدة .المقاومه القومبه
3. العمل على مقاومة سياسة الاستسلام والتطبيع مع العدو
ستبقى فلسطين عربيه من النهر الى البحر وطريق ذلك المقاومه وتحقيق الوحده العربيه لتتحرك الجماهير نحو قومية المعركة وقومية العمل الفدائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: