أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى رحيل الناصر صلاح الدين

 فى مثل هذا اليوم 4 / 3 / 1193م رحل القائد الإسلامى العظيم صلاح الدين الأيوبى بعد تاريخٍ نضالى و قتالى مُضيئٍ و مُشرفٍ فى الذودِ عن الإسلام …
هو الملك ” الناصر أبو المُظفر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذى بن مروان بن يعقوب الدُوينى ” المولود فى عام 1138م بقلعة تكريت و هو أيضاً القائد العسكرى الذى أسس الدوله الأيوبية فيما بعد التى وحدت مصر و الشام و الحجاز و قاد عدّة حملات و معارك ضارية ضد الفرنجة و الصليبيين و غيرهم فى سبيل إستعادة الأراضى الإسلامية المُقدسة التى كانوا قد إحتلوها بعدما قتلوا رجالها و إغتصبوا و سبوا نسائها و باعوا أطفالها فى الأيوبى العبيد كما تُباع البهائم و الأنعام ! …
و قد تمكن هذا الأسطورة فى نهاية المطاف من إستعادة مُعظم أراضِ فلسطين و لبنان بما فيها مدينة القدس و بيت المقدس بعد أن لقن الصليبيون درساً قاسياً و هزمهم شر هزيمة مُنكرة فى معركة حطين و تجلت عبقرية صلاح الدين العسكرية فى هذه المعركة بعد أن إستطاع أن يهزم جيش الصليبين المكون من 63 ألف مُقاتل بجيش قُوامه 12 ألف مُقاتل فقط ! …
كما إشتهر صلاح الدين بتسامُحِه و مُعاملته الإنسانية لأعدائه لذا فهو من أكثر الأشخاصِ تقديراً و إحتراماً فى العالمين الشرقى الإسلامى و الغربى المسيحى حيث كتب المؤرخون عن بسالته فى عددٍ من المواقف كشهامتة فى مُعاملته للأسرى لذلك فقد حظى باحترام خُصومه لا سيما ملك إنجلترا ريتشارد الأول ” قلب الأسد ” …
و بدلاً من أن يتحول صلاح الدين لشخصٍ مكروه فى أوروبا الغربيه أصبح رمزاً من رموز الفروسية و الشجاعة و كانوا يُلقبونه بالعدو النبيل ! و ورد ذكر إسمه فى عددٍ من القصص و الأشعار الإنجليزية و الفرنسية العائدة لتلك الحقبة …
و فى الثانى من أكتوبر عام 1187م و أثناء مُفاوضات صُلح الرملة التى جرت بين المُسلمين و الصليبيين مرض السُلطان صلاح الدين و لزم فراشه إلى أن توفى فى يوم الجُمعة المُوافق الرابع من مارس عام 1193م .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: