نجيب العميسي يكتب :ومن الحب ماقتل

الى انصار ومحبي الموتمر اقول عن تجربه والى كل الاحزاب ايضا ان لم تتجاوزوا وتتعلموا مسائل جوريه في الديمقراطيه وادبياتها وعدم تجاوز الادبيات للمارسه السياسية! فلاخير فيكم والبلاد تنهار امام اعيننا . يبالغ الجميع في خصام الجميع مدعيا حبه وولائه للحزب وللزعيم ولال الزعيم . ارى ذلك في تصرفات وسلوك البعض دون النظر فيما يسمى المنفعه ودرء المفسده وكما يقولون في السياسيه لاعداء دائم ولا صداقه دائمه وانما مصالح . ليت قوم صالح وال صالح وحزب تعلموا على الاقل هذا الدرس منه. يشعر المرء بحسره منقطعه النظير والقوى الوطنيه حبيسه حقدها وماضيها الملئ بالتخمه والمصالح . والجميع يعرف انه ارتكب حماقات واي حماقات تسلم الوطن اما لمعتوه او لعدو او من لايرحم ويرى في عذابك متعه . اثق ان الجميع نادم ولكن لم يتعلم . يصر كثيرون على الاساءه للجميع عبر مواقع صارت بعدد الرمال دون ضمير في زمن الهبوط الاعلامي . ومتاجره المواقع والاعلام الرخيص . يقف البلد على مفترق طرق ونرى القوى الوطنيه لم تحاول الوقوف لانها لازالت تفكر بدونيه وغاب الرجال وحضراما الاحقاد او المصالح . وفي الوقت الذي ندعوا القوى الوطنيه والاحزاب الى التوحد فلم يتمكن االخارج والداخل منكم الا حين اوغر صدورا واشترى ضمائر واوعز الى ادواته واباليسه مننا ومن ومن جلدتنا اما في الحنين الى الماضي والرغبه في استعادته او مصلحه رخيصه تزول بمجرد انتهاء دور مرسوم سلفا. توزعت الادوار للقضاء الى رجالات اليمن يتقدمها صالح . وورث صالح مجموعه لم يجيدوا التعامل مع القوى بحكم الصدمه والمشكله ان القيادات نقلت عدواها الى القواعد وبالاخص منهم في الخارج . يدرك الجميع ان استمرار هو نتيجة المصالح الضيقه وتبادل التهم بتقاضي اموالا وادعاء كلا منهم انه من يمثل الحزب وانه المخلص وان الحزب قائم على رأسه هو . حسم الاخوه في الداخل امرهم وتم تعيين ابوراس لانه لا توجد مصادرللارتزاق . كان الله في عونهم رغم مايمرون به من فقه العصى والصوط والجلاد وان الحزب لم يعد الا صوريا برغم حجمه وكبره ولكنه سيتعافى حين تغيب المصالح . تتوفر الفرصه للقيادات في الخارج للعب دورا بارزا في ايقاف نزيف وانهيار منظومة الدوله والدوله هنا متمثله بالشرعيه حتى وان كانت اسؤ ماعرفته اليمن من شرعيه الا ان العقل والمنطق يقول ان التمسك بها والوقوف الى جانبها هو عين الصواب .لان الشرعيه ليست هادي او سلطان او محسن او العليمي او او دغر. فالشرعيه هي موسسات اما ان نحفظها وتذهب الاسماء ويبقى مفهوم الدوله . كما ان العتب واشد عتب يمكن ان نضعه هو لمن يرفض ان يلتف امام غلطتنا ولعنتنا وقدرنا الاسؤ هادي . الم يدرك الجميع ان عدم القفز على الجراح والكبر على الالم اوقف كل شي على ماهو عليه وصرنا نصل الى السبع العجاف ! في حين لو ان الموتمر في الخارج قال هادي الرئيس . من صاحب المصلحه الاولى في استمرار الحال وتمكنه من كل مفصل هو اثنان المنقلب الذي يتمكن ويثبت عجز وفشل الشرعيه والموتمر وكل القوى بل كل يوما يثبت انه بطل . او ما يسميه الحوثي بالعدوا ن السعودي الذي قال له يوما ادخلو عمران امنين .كنت اعتقد ان المسأله يمكن تجاوزها ولا يمكن ان يستمر الحال بالشكل المخيب والمعيب! يمثل الموتمر اغلبيه وقياداة على درجه عاليه من التاهيل والفطنه لكنه غائبه تماما. والحقيقه ان المصالح وتلقي المخصصات والتهامها من كل طرف لينفرد بما يقضمه هي السبب . وهاهم يرسلون عدواهم الى القاعده تعبئه وايعاز والمصيبه ان الجميع يدعي حبا ليلى وليلى لا تقر لها بذاك .اشعر بالاسى لعدم استشعار المسؤليه حتى صؤنا مسبه وعاله ومسخره .وعدم الحفاظ على التجربه والمكانه وشعب يموت قهرا ومرا . ثمة واقع يجب ان يتغيير والذهنيه الموتمريه يجب ان تستلهم تجربه الزعيم في ثمانيات وتسعينات القرن الماضي ولعبه على التناقضات وخلق الفرصه . كما هي رساله اوجهها الى احفاد وابناء الزعيم ان مصابكم هو مصاب اليمن والبكاء على الاطلال واستمرار المراءه وخطاب العطف والمواساه لا تصنع وطنا او تستعيد مجدا كما ان التاريخ لا يرحم .وان استشهاد والدكم مفخره ولكم ان تفاخروا بها الى الابد لكن علي عبدالله صالح كان جندي الوطن وفداه باكثر من مره .فمايجدي من يزوركم لقول مواساه او اخذ صوره. كما ان التفكير بالانتقام ليس مهمتكم وانما مهمه كل يمني ولستم معنيون وحدكم بل ان تفكيركم يجب ان يتجاوز موضوع الشخصنه الى غايه اسمى وهي استعاده الدوله والجمهوريه وكونوا جزء من هذا الشعب كما كان ابوكم جندي مخلصا ووصعه القدر في سده الحكم من حيث لايحتسب وتحملها ولا يغيب عن بالكم اننا بلدا ارتضى الديمقراطيه والحريه منهجا فمن يقدم افضل ويصنع اجمل يكون جديرا بالحكم . وان اقرب طريقه الى استعادة الجمهوريه والدوله هو التوحد مع كل نفس جمهوري مهما احتلفنا ولولم نكن راضون .فالسياسه فن الممكن والممكن ان نتقبل وان نتنازل حين تقتضي المصلحه الكبرى الخروج الى النور . ازعم ان صالح لو كان حيا لما انتظر طويلا ولكان له موقف جريئا يجمع كل القوى . كان صالح قد تاثر بعامل الحادث والعمر ولكنه ظل صامدا كالطود واقفا . فمن يريد صناعه التاريخ لا ينتظر من يرشده . اين روح الشباب واين روح المبادره واين السمو على الجراح واين لعبة السياسه . عاد عبدالرحمن الداخل بعد ان هجر الى الاندلس فبنى دوله صفقت له الدنيا باسرها فماذا انتم فاعلون. حين اعاتب فهو عتاب المحب للوطن وحين اكتب فلان في القلب وجع وفي الحلقه عصه على ما اضعناه والسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: