د.كمال حبيب يكتب :لم يكن ظلم الحكام وجهلهم وغشمهم جزءً من التراث الإسلامي أبدا

لم يكن ظلم الحكام وجهلهم وغشمهم جزءً من التراث الإسلامي أبدا ،، بل كان التراث وأهله من الفقهاء وطبقاتهم ضده إما بالإفتاء أو التدوين أو الصدع بالحق والخروج في جماعات المواجهين لهذا الظلم .
الإمام مالك ضُرب والشافعي وأبو حنيفة وأحمد كما تعلمون ،، وموقف سعيد بن المسيب معروف من الأمويين وموقف محمد ذي النفس الزكية وأخوه إبراهيم معروف من العباسيين .
ولما فشلت حركات الخروج من العلماء والمقاومين انتهي تيار من العلماء لعدم الخروج علي الحكام مطلقا تغليبا لمبدأ وحدة الأمة ومصالح استقرارها ،، وهو رأي واحد أقرب للتيار الجامي اليوم .
بيد إن آراء المقاومة للظلم في تراثنا الفقهي لم تتوقف أبدا وظلت تيارا تدوينيا لم يتوقف أبدأ .
وموقف مقاومة الغزاة الخارجين وحماية حدود دار الإسلام فهناك إجماع علي الذود والمقاومة دون العدو إذا أراد الصيال علي أرض المسلمين ووجوب جهاده ومقاومته بكافة السبل والوسائل .
واليوم ونحن نواجه عدوا صهيو- أمريكيا خبيثا ماهي المرجعية التي سنقاومه عبرها ،،
الإسلام وقيام العلماء بإعلان المقاومة والجهاد تعبيرا عن حال الأمة هو السبيل الممكن ،، ومن خرج بالأمس في الأردن وغزه احتجاجا علي صفقة القرن خرج نصرة للإسلام وتحركا بدوافع غيرته الدينية علي مقدسات المسلمين في فلسطين .
والله من ورائهم محيط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: