لوليتا …… شعر : رضا المريني

و حبستْ شَعرها عن عينيّ
كي تتحرر ضفائره من شِعري

– رضا المريني / ” لوليتا ” –

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قُصاصة شَعر/ شِعر
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

الشَّعر ،
زكاة جنين …
و الشِّعر ،
دهشة حياة .
٠٠٠
رأيتك في الحُلم
و شَعرك يبتسم لي
ثم توارت تسريحته
خلف جسدك الغيبي .
٠٠٠
شَعرك المسترسل
على كاهل الأيام
بين المشط و المِرآة
روضة شَعْراء .

٠٠٠
أ جداول سِحْر هو ؟
أم جدائله أبيات قصيدة ؟
٠٠٠
سأحترف حلْق الأشعار
كي أصفِّف شَعرك
مُرسَلا و مقفّى .
٠٠٠
حين أشْعُرُ ،
بعيدا عنك ،
يتدفّق لون شَعرك ،
من قلمي .
٠٠٠
قريبا منك ،
حين أضع يدي ،
على شَعرك ،
تنتاب شِعري ،
في ما بعد ،
رعْشة شبقية .
٠٠٠
أحسن ما في الغروب و الشروق
يلتقي كله
في شَعرك / شِعري .
٠٠٠
فيا مَن كتبتُ شَعرها ،
مُرَتَّلا ،
هلاَّ قرأت شِعري ،
رويّا .
٠٠٠
خُصلة
الخُصلة بين دفَّتَيْ كتاب
و الكتاب مفقود .
٠٠٠
اِقتفيْتُ أثر كتاب شَعرك
فأفْنيتُ شِعري بين الرّفوف
مهاجرا إلى الأسفار.
٠٠٠
و لمّا وجدتُ ضالّتي
فتحتُ كتابك
فأطلّتْ جديلته و ضاءتْ
نسيم هواء يُروِّحها .
٠٠٠
فابتلّتْ عيناي شِعرا
متقاطرا على الحروف
حتى سُدَّ الكتاب
على قُصاصة شَعرك / شِعري .
٠٠٠٠٠٠
رضا المريني / 1 فبراير2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: