لن تعيشَ الدهرَ فيها…..شعر حسين مقدادي

وإنّكَ لن تعيشَ الدهرَ فيها
سيمضي حلوُ ما فيها ومُـرُّ

تمرُّ وكم مررتَ بمُرِّ يومٍ
وحلوُ العيشِ ساعاتٌ تمُـرُّ

كحُلْمٍ كلُّ ما فيها وفيها
إلى ما شاء ربّي المُستقَرُّ

نغادرُها لنمضي في حياةٍ
بها من أنكرَ الأخرى يُقِـرُّ

لتُجزى كلُّ نفسٍ ما أقامتْ
وما أبدتْ وما كانتْ تُسِـرُّ

هناكَ إلى سرورٍ أو ثبورٍ
هناكَ المرءُ يشقى أو يُسَـرُّ

تَـجُـرُّ النفسُ صاحبَها.. فَتأتي
تجرُّ من الخطايا ما تجرُّ

ويشقى كلُّ من تبعَتْ خُـطاهُ
خُطاها مُوغلاً فيما تجرُّ

هناكَ العيشُ إذ موتٌ لموتٍ
وجناتٌ ونيرانٌ… ففرّوا

هناكَ متى يُقالُ لهُم سلامٌ
وطبتُمْ فادخلوا.. للهِ درُّ…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: