(ساليدريلا) بقلم سليمة سلمي الجزائر

 

أنا هنا..
أطوي جغرافية الكون في جيبي
ألتحف عباءة الليل الفاخرة..
أدّق آخر مسمار
في مرقدٍ صنعتُه
من خشب أبنوس حبشي
يتسّع لأحلامي المؤجلة..
أعود إليه بعد أن ألقاك على ورقة صفراء
فاقع لونها..
تتأبط التأريخ بين سطورها
عبقٌ و دفقٌ من ودق..
الآن و الآن فقط
أوْزِعني بعض الحنين لأكتبك
لأعبر العالم مشيًّا
على سحابة بِكر
ما طمثت بمطر..
إمنحني بعض الجنون لأسكنك
و أقضم كطفلة جائعة
ما تبقى من قرص الشمس
و دائرة حظٍّ
حتى رُبعها..
الخريف يعرفني
يا سيد قلبي
و الربيع يعرفك..
أمهلني إذا انتصف القمر
زمنا زمرديا
لأقول ” أحبك ”
قبل أن يصبح قلبي
يقطينة..
و زجاج حذائي
ضمّة ريحان و حبق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: