من أنين وملح…..شعر خيره خلف الله

ويورق برعم من أنين وملح
وتمرح في أقاصيّ الجهات
ويرقن الورد الأخير على شفة الموت : تلك هي الحياة
سأودع لحني بعض التّجلي
وحين ينتشي قلبي
أعيد عليكم كمّ الظّنون
وأحتفي وحدي
فيهزم دوني ذاك الممات
وإن تاق عمري لرتق السّحاب
وإن جدّ صمتي في طيّ الغياب
تمور الصّفات
وحدنا آية الصّبر كنّا
و صوت التّلاشي
و غيرنا الانبتات
كم قلنا حين نكون نكون
كم رمنا صوتا بغير صدى
وحين شرقنا
صدحنا
كأنّا فرات
فيا مقلة البوح العنيد توقّي مدى
ينيره الشّوق
و الانفلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: