جِمار العتاب…..شعر ماجدة ابوشاهين

سقط العتابُ على فؤاديَ مِبضعا
واغرورقتْ عينُ السّهادِ لتدمَعا

وتصدّع الأملُ المتوّجُ بالسّنا
وبنى على جَدَثِ الحقيقة مخْدَعا

فأحال جنّاتِ البيان معابداً
فيها بناتُ الشوقِ أبلغُ منْ دعا. ُ

يا عاذلي.. والصدقُ أدعى أن أَفِي .
لولا عهودُ الله حالتْ نُزَّعا

لم تنصفِ القلب التعتَّقَ بالجوى…
ورميته بالغدر سهماً موجِعا

فالعزُّ يعلمُ أنني من نسْلهِ
وبأنني ثديَ الخَنا لن أرضعا

لو كنتَ تبلو جمرة العشق التي
لذعتْ شغافِ الأمنياتِ فتجزَعا

أو كنتَ تدري ما يؤرقني الوفا..
أشعلتَ من شمعِ الوفاءِ أصابِعا

منذا يعاينُ ما يكابدهُ الفتى
إن تزرعِ الايامُ فيه توجُّعا ؟!!

ألقيتُ قلبي في شراكِكَ طائعا ..
أولى بهذا الطيِر ألّا يَصدَعا

لكنّهُ القدر المحكّمُ في الورى
والمرْءُ ماضٍ عاصياً أو طيّعا

أنت المُجَلِّي والمُصَلِّي في الهوى..
والكلّ يجري في ركابكَ خُضَّعا

لتُشِعَّ في أفقي شهابَ قداسةٍ
وتطوّفُ الأفلاكُ حولك تُبّعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: