°*? عند النهر المقابل ?*°…..✍شعر : مؤمن الطيب

عِنْد النَّهْر الْمُقَابِل
رَأَيْت خيالك هَذَا الْمَسَاء
وَتَذَكَّرَت كَيْفَ كُنْتَ تغمرني بِالْكَذِب وَالنِّسْيَان
وشعرت بالاخْتِنَاق وَذَرَفَت عُيُونِي عَلَيْك بِالْبُكَاء

كَيْف تَبْعُد برحيلك عَنِّي بِالْكِبْرِيَاء
وَتَرْمِي سَذاجَة الْهُرُوب بِلَيْلَة مشؤومه عَلَى مَنْزِلِي

حِين أَتَت الرِّيَاح وتكثفت الغيمات
خَرَجَت لِكَي اغْتَسَلَ مِنْ وَهْمِك الْقَاتِل بالأختقاء

بَقِيَتْ عَلَى النَّهْرِ
وَفَّقْت بِصَمْت طَوِيلٌ
قُلْت كَمْ عَام أحْتَاج
لِكَي أُعِيد رُوحِي لملاذ أَمِنَ مِنْ عَتَمَة ظلامك الْقَاتِل

لِأَنَّك عَمِيَت بَصِيرَتِي
وَجَعَلْتنِي تائهة فِي طَرِيقِي

وَأَنْتَ تَعْلَمُ كَمْ هُوَ بَارِد اللَّيْل
وَحَتَّى السّعَف بللتها زخات الْمَطَر

وَأَنَا غافية مِنْ شِدَّةِ النُّعَاس
وَأَنْت تمرح بَيْن العابرين وَقَتَلْت رُوحِي لِإِلْف عَام

خربشات مُؤْمِنٌ الطَّيِّب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: