ليت مع هذا الهدوء ……. بقلم : فوزية اوزدمير

ليت مع هذا الهدوء ..
عندما تراني سارحة في اللاشيء
لا تستحضر روحي بتربة كأسك
ثم تمنحني دقيقة صمت
أسند فيها طين الله المتعب
على جذع الشجرة العتيقة
كوشم جدتي المرتجفة تحت جلد العتمة ..
عندما أشعر بذلك
ولا تنادي علي ..
فحبات الرمل الملعونة ،
ورائحة عطر خمرة جسدك
قد هبت في جسدي ..
كهطول المطر الناعم
لحظة تذوقي الخمر ..
وأنا مشغولة بتخيل حياة أخرى
من بين الجفون النصف المفتوحة
عندما أشعر بذلك.
لا تنم في منخفض روحي
عندما تراني أطقطق أصابعي العشرة ،
فأنا أحاول أن أقتل الأصوات التي في رأسي
التي تحاول أن تجرجرني إليك ..
في وسط الظلال العتمة
مثل الصورة القديمة
على حائط جدتي قبل بلوغي ،
وخشخشة قرطي
أفرادها بقايا حياة أخرى ..
خداع وتلفيق وخرافة عرافة وادعاء للرومانسية ،
لا يفكرون إلا في شكلي وأنا عارية ..
ولم يريدوا أن يفارقوني
أعي ..
ويؤلمني وعي ..
عندما أشعر بذلك ،
وأفرغ عقلي ..
لأضع نفسي داخل شيء
أستطيع حمله في قفة
وإن صدف وبكيت في السرير
ولففت نفسي ببطانية ..
في عز حر الظهيرة ..
وسألتك أن تتركني وشأني
لا تحاول أن تضمني أو أن تلمسني
ولا تدع عطش جسدي
كالقمر المدلل يدنيك
فلا تصدقني ..
ولا تكرهني ..
ولا تسألني إن كنت بخير ..
أنا دائما لست بخير
أنا خائفة فقط ..
من أن تعترف غزارة مياه ضفائري المبللة ..
وأن أعترف أني أحتاجك معي
عندما أشعر بذلك .. !!!!!!!مع هذا الهدوء ..
عندما تراني سارحة في اللاشيء
لا تستحضر روحي بتربة كأسك
ثم تمنحني دقيقة صمت
أسند فيها طين الله المتعب
على جذع الشجرة العتيقة
كوشم جدتي المرتجفة تحت جلد العتمة ..
عندما أشعر بذلك
ولا تنادي علي ..
فحبات الرمل الملعونة ،
ورائحة عطر خمرة جسدك
قد هبت في جسدي ..
كهطول المطر الناعم
لحظة تذوقي الخمر ..
وأنا مشغولة بتخيل حياة أخرى
من بين الجفون النصف المفتوحة
عندما أشعر بذلك.
لا تنم في منخفض روحي
عندما تراني أطقطق أصابعي العشرة ،
فأنا أحاول أن أقتل الأصوات التي في رأسي
التي تحاول أن تجرجرني إليك ..
في وسط الظلال العتمة
مثل الصورة القديمة
على حائط جدتي قبل بلوغي ،
وخشخشة قرطي
أفرادها بقايا حياة أخرى ..
خداع وتلفيق وخرافة عرافة وادعاء للرومانسية ،
لا يفكرون إلا في شكلي وأنا عارية ..
ولم يريدوا أن يفارقوني
أعي ..
ويؤلمني وعي ..
عندما أشعر بذلك ،
وأفرغ عقلي ..
لأضع نفسي داخل شيء
أستطيع حمله في قفة
وإن صدف وبكيت في السرير
ولففت نفسي ببطانية ..
في عز حر الظهيرة ..
وسألتك أن تتركني وشأني
لا تحاول أن تضمني أو أن تلمسني
ولا تدع عطش جسدي
كالقمر المدلل يدنيك
فلا تصدقني ..
ولا تكرهني ..
ولا تسألني إن كنت بخير ..
أنا دائما لست بخير
أنا خائفة فقط ..
من أن تعترف غزارة مياه ضفائري المبللة ..
وأن أعترف أني أحتاجك معي
عندما أشعر بذلك .. !!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: