متى يتحرر الفجر المأسور……شعر امال السقاط الضخامه

ألا اخبرتني،يا قدري المسطور،
كيف يكون للصبح نور،
وبسمة شمسه الذهبيه،
قد غابت عن أجيال،ولعصور؟
كيف،وكيانه من اللب مغدور؟
كيف،ونبض وعينا مهجور،
وسلاحنا محجور؟
كيف وقد تناسينا،
ومن غفلتنا،
أعظم رسالة بعثت للبشرية،
سطرت بحروف، ومن نور.،
للإنسانية ارسلت،
وبهاؤها يشع بالجلال،
وحياة كريمة يضيء العبور.
يطوف،يلبي،يسبح،بالكون يدور.،
كيف…….
وقد باعوا ،لنا الوهم تلو الوهم
وقبلناه،
والثغر يبتسم،وهو المكسور
ونفس ترقع،
خريطة الهيكل المقهور،
وتلك خطاباتهم،هناك،هنالك.،
تجلجل،وبالصوت الجهور،
تنديدا،لقهر يطوقنا،
اجتثاتا لجور يمزقنا. ،
وقد خط بداهاليس ساحاتهم،
بدهاء خبير مختمر،وفي سطور.
اواه! من لسعة حرهم المسجور .
اواه! اواه، من زعمهم المغرور،
بصناعة الاجيال،والأسود والنسور
ونسج بساط الفرحة المغمور،
زعموه لنا،
جنة ربيع فردوسي وحبور،
سماؤها بهاء صفاء ضياء دائم
بلا عمد أو سند منشور.
حيث اللحظة الكبرى
وحيث الموعد المنتظر
وحيث الناي يشذو
و البلبل المغردالشحرور،
ابدعوا السرد بقولهم.،
إن نجومها الماس المعية،
وكواكبها جواهر زلال،
امااجرامها ،
فلؤلؤ بخضمها منثور. ،
اختر ماشئت،ياهذا،
وكما شئت،
فلكل زرع حصد
وكل بثمن وأجر.
فأنت الأأجر
وانت الجائر،
وانت البائع،
وانت، من، و في حقله مأجور.
مغفرة رب العباد
اياالهي العزيز الجبار الغفور.،
أين نحن من حكمة عقل نواته النور؟
ورسالة عز ومجد،
بعثت بذا المعمور؟
أي بناء ذاك تزعمونه،
إن لم نوحد نحن الصفوف،
لأجل العزة والسؤدد المظفر المنصور.
إن لم نبن الإنسان أولا واخيرا،
على الفضيلة البكور،
والرقي الوازن المبرور
الرافع الناجع المشكور .
وذا شبابنا،
ولحاله ،تئن تعتصر الصخور،
بعد ان انشغل بتفاهة الامور
وجحد الجوهر متنكرا لنواته،
وكذا الاصل والجذور.
ومن عتمة سذاجة
اقتصر مسافات السعي والعبور
وهو يتشبت بفتات الفنا المهجور،
ملتحفا بكفن القشور،
عقله مغيب تائه مسحور،
وفكره شارد ،مستلب،
ببريق عولمة،مأسور
فاقد البوصلة،مذعور
يغوص ويغوص ،في بحور
سخف، وعهر،وسخط،وفجور،
يصارع الموت المحتوم،
وكأنه يستعجله ،
بغبطة وفي بحور.،
وذي صرخات الارض لاجله تحتج،
ورعد جبال يدوي ،يدق الطبول
ولأناته تعتصر الصخور

الا أخبرتني يا قدري المسطور،
كيف يكون للصبح نور.،
إن لم نحم، نحن الارض والثغور.،
ونصن بنخوة البواسل.، العرض المستور،
والزرع المنتور وهو بنواته فخور؟
اي بناء ذاك قد نزعمه نحن اذن.،
إن لم نؤسس علاقات إنسانية،
توطدها، كرامة،
يتوجها،سلام ومحبة،
تأالف ونور،
في احترام ووئام،ثم تكامل،
يجمعنا،يوحدنا،يقرب الجسور
فيتدفق ومن فيض منابع،
توافق،الفة، تعايش، وسرور
فينبثق العشب الخصب من جديد

وتتفتق بوحي جمالها الزهور،
لتحرر الفجر الماسور
وطلة بسمةشمسه الذهبية
وهي ترثل ابتهالات تكبير
وتنثر ذرات السلام بذا الفضا
بسلطان حكمة ،وجلال نور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: