احتمال… بقلم نور محمد فلسطين

 

في الاحتمال..
عدد لا متناهٍ من متلازمات الألم..
أكوان مترفة الروعة من مقدرات الجمال..
في الاحتمالِ
حتمية الهوى غرقٌ
و فصول العام مع طبائعها
تزاوج جنونٍ مرصعٌ بنسائم الغزل
و شطحات رذاذ زيف
و قطيعة و وئام و حرب و وصال..
في الاحتمال..
انحيازات الحروف باردة دفيئة..
عوالم الطفولة لاتزال ناضحة بغناء أوراق الورد
و حنّاء الضحكات غير قابلة لطمس
الكفوفُ تصفّق بالحجارة المنتصرة
الحزن يجاهد حشرجة الخوف
و السعادة توافق الجوع
و الانطفاء يوازي اشتعال
في الاحتمال..
الانتظار بعض من هلوسة نافذتي
قضمة أنفاس اشتياقاتي و انطلاقتها
نظرات ظنوني التائهة
و همسة قلبي لحجر نرد
و هو قابع بين ضمة شفاه سؤال..
في الاحتمالِ
من الموازين ينجب الوقت
و على صدر رحا الصمت
لا تُفْطمُ تجاوزات الخيال..
في الاحتمال أنا أنتَ و أنتِ و أنتن
أنا هذا السكّيرُ الباكي
و تلك اللقمة الجارحة
لحلقٍ غفا عمدًا عن إطعام جوفٍ متشقق
و أمثل أيضًا وحشية هؤلاء الطغاة ..
عمقي تباديل جدال في توافيق احتلال..
في الاحتمالِ
أنا اللامنتهى من الحراك
المرتبط بساق السكون المتفحم
أنا الدمية الفاتنة و مسخ الأفق القريب
و الشهقة على جسد الغيم الغريب
أنا الشظيةُ المنتحبة على رداء الحمام
و ريشة صافية النفس في مهب نزال..
في الاحتمال
أنا العباءة و المطاط و الصخرة
أنا الرمز
أنا الرئة العليلة
و سرطان الجهل الراعي
أنا الفشل و الطاقة المتجددة
و وقود صفعة الحق..
في الاحتمال ..
كلٌّ قابلٌ لأن يكون الكلّ
ورقةٌ خريفيّة البسمة
جوريةٌ ربيعية العناق
و هامشٌ من ملصقات افتراضٍ
نابضٍ باختراق واقعٍ بليدٍ شهيد
متفاخرٌ متعال..

نور محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: