كن صديقي……شعر أمال السقاط الضخامه

كم سيكون الأمرجميلا ،
أيهاالصديق
لو لم نكتف بالتنظير،
مع التصفيق
لو ارتقت خطواتنا عن
رقصة بطريق.
لتختزل جل معادلاتنا
بلاتمييز او تفريق
وتقتصروحسب
بكم، دون كيف وتطبيق
آه آه ! لأدركنا مدى بعدبينهما
فج سحيق
.كم سيكون الوجود جميلا
أيها الرفيق
لوتتصافح ارواحنا
كل لحظة
بحب وسلام انيق.
لو ننهج انا وانت
وفي اعتدال
حكمة التنوير
القح الوازن العميق.
لنرتقي برسالة،
من تطوير الى تحقيق ،
ثم نجاح، فاقلاع بتوفيق
لما صال بننا
سخف وخسف
ولاجال
تضليل، و تضييق.
ولما اشتكى بفضاء
بلبل وكروان
من عويل ونهيق.
ولما لاحت بليل خلسة
بومة شؤمها، عند تحليق.
ولما اضطررنا -نحن -لجوء
لقوارب موت بخضم عريق.
ليلهف، وبنهم ودون رحمة ،
غريقا تلو الغريق،فالغريق

ايارفيقي….،يامن
تقول انك لي الصديق.
ماذا لو، بلا أنانية ،
تفحصنا أمورنا، وبتدقيق.
لنعيد و من جديد
رسم خريطة هذي الطريق.
ليكون لابتسامتك تلك،
الف معنى تابث وتصديق
وألف مغزى ومغزى،
في الكنه
مشرق ،مبهج، ورشيق
لينبثق مولد ربيع يختال،
بصفويزهر فواح ،
عذب الرحيق
فهيا اذن ،هيا
نقرب مسافات تنظير
وجسور تطبيق،
لتحقيق، وتحليق
هيا اذن ،
لنعبد سويا أنا وانت
بحب وسلام هذي الطريق
ايارفيقي كن لي دوما ،

فأنا لك نعم الصديق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: