حمّام صباحيّ بقلم مصطفى الحناني المغرب

أبحث على مضض ،
عن وجهي وسط فقاقيع صابونتي
نار تلهب عيوني
أسمع طرقا خفيفا على الباب
أهرع فاتحا إياه من يده
فيدخل الفراغ البيت على قدم واحدة
صنبور الماء تركته يبكي وحيدا
فأمه خرجت للعمل تاركة إياه تحت رعايتي
في شراييني ،،،
عزف مجهول مصدره
فأنا لا انتظر حبيبة هذا الصباح
حتى جارتي دوناتيلا عادتني
وما عادت تراقص مؤخرتها أمامي
ربما وجدت مهتما آخرا غيري
كل ما أحتاجه هذا الصباح ،
أن أسرح غيمتين ثقيلتين
تركهما الحلم على حافة سريري
لأطفئ اشتياق الحمام لجسدي
بهلع الأطفال الصغار
فأنا رجل ومن دون مبالغة
يكره الاستحمام
رأيت البحر أول مرة في كراسة القراءة
وثاني مرة في العاصمة الرباط
حينها قالت لي أمي :
لا تقربه يا ولدي فالبحر يحب الغرباء ويأخذهم معه ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: