محمد عبد الغني حجر يكتب :قالوا عن الفتوحات الإسلامية

الجادون من المستشرقين وضعوا بعض الملاحظات وأجابوا على أنفسهم ..

منها ؛
١ – ملايين البشر الذين وقعوا تحت رحمة وسيطرة الفتح الإسلامي.. ماذا حدث لهم هل تمت إبادتهم؟ هذا أمر ليس عليه دليل واحد؛ بل كل الأدلة تؤكد عكسه… هل تم تهجيرهم؟ أمر غير طبيعي…. ولا يوجد له دليل واحد… بل الواقع التاريخي يكذبه ويؤكد عكسه؛
ويَرِد السؤال: هل اعتنق هؤلاء الإسلام؟

٢ – لو فرضنا أن تلك الملايين من نصارى وغيرهم اعتنقوا الإسلام بالقوة، فما الذي يدفعهم لمساعدة المسلمين وللقتال معهم والاستشهاد في سبيل الدين الجديد حتى حكموا نصف الدنيا شرقا وغربا وجنوبا وشمالا في كل تلك الفتوحات عبر العصور والأمصار؟!

وللإجابة على تلك التساؤلات، وعشرات القضايا الفكرية التي مكن أن تنشأ عنها، لابدّ من معرفة حقيقة الإسلام، لأنه القوة التي بواسطتها استطاع المسلمون تحقيق ما عجز كثير عن تحقيقه، بل وفهمه.

الإسلام : هو طاقة حيوية هائلة، وقوة فكرية عظيمة؛ لأنه دين الخالق سبحانه… فالله عز وجل أرسل محمداً -صلى الله عليه وسلم- برسالة الإسلام، لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة العباد إلى طاعة خالق العباد وحده، ومن ظلم القوانين الوضعية إلى عدل الأوامر الإلهية..

فأرشدهم إلى كيفية فهم المشاكل، وكيفية إيجاد الحلول لها، وكيفية تطبيقها… فهو دين الله تعالى لتنظيم علاقة الإنسان بربه ونفسه وغيره، من اجل سعادة البشرية.؟؟

– وتيجي انت يا متهتك وتطلب من شيخ الأزهر بأن يعتذر للعالم عن الفتوحات الإسلامية؟

الله يحرقك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: