خاطف فؤادي……نص بقلم طيبه عبد الله

فما بال اختلاف عيناك الخضراوتين كحجر الزمرد حين يبرقان، جعلاني اتودد اليكَ ك تودد النجمة للقمرِ حين يضْمَر، انهقعُ اليكَ ك متشردٍ لم يذق الطعام لأيام،
اتوقُ اليكَ ك زهرة دون شمس،
احنُّ اليكَ ك يتيم بلا اب،
فهل الشعر الاشقر الذي لا استسيغهُ اصبح مُلهمي اللحظي؟
وهل ذلك الكبرياء الذي لا اودهُ اصبح رفيقي؟
وهل تلك البشرة البيضاء التي لا ابتغيها اصبحتْ سُحبي الربيعية حين اهواها؟
ف شجاري الداخلي مستمرٌ بين كبرياء عقلي، وحنين قلبي،
بين وبين
بين اختيارك، وابتعادكَ
بين ودّكَ وبغضكَ،
بين الحيرة والحيرة اقف مترددة فكلا جانبيَّ في اضطراب
ولا اعلم ما اختار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: