أفنان في أسر النقاء ……… شعر : وجدي علي ردمان

افنان في أسر النقاء
————————

للمـدحِ في منطق ِالمداحِ الوانُ
لـــون النفاق ولــــونٌ ما له شانُُ

وثالثٌ يقتنيه المجد ان رُفعتْ
لكف ممدوحِهِ في الشان بنيانُ

ان قل مدحي فاني لست متخذاً
للشعر كفا لها في النصب عنوانُ

كان المديح باشعاري صدى عدمٍ
اشجارُهُ ما لها زهرٌ واغصانُ

لكن مَن نصبوا بالحرف كعبتهم
لها القوافي الى الغيمات اركان

تزهو القصيدة بالتعبير إن مَدَحتْ
وتستقيم لها بالسطر اوزانُ

للانقياء فقط احني النجوم وهم
على كراسي عروش الحب عرسانُ

وللنقاء من السودان اوردةٌ
لاصلهِ وبه ابناؤها ازدانوا

أنسانها لا يمل الناس صحبته
له القلوب سماواتُ واوطانُ

مثل الضحى إن كسانا ليل هجرتهُ
نُلقى جذوعاً علينا الدمع طوفان

منها الفتاة التي لاشيءَ ينقصها
في أسرها وقعت للفكر افنان

الفجر يبدوعفيفا مثل قامتها
وكلها لبحور الحلم شطئان

اني فخرت بشعري حين رتلها
فسماءها لم تلامس وجهها الجان

أخت من الشعر ان الشعر كان أباً
بنوهُ للنفس عند القلب اخوان

لاينتهي وصفها لو مهجتي ذهبت
غذراً فقد ذعرت بالغير اوطانُ
——————
شعر وجدي علي ردمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: