الخميس , مارس 4 2021

تمنيت لو ان احد يغني لي عن الجنون ….قصيده للشاعر ونيس المنتصر

تمنيت لو ان احد يغني لي عن الجنون
يجنن مثلي ويحبني كثيرا
تلك العيون التي تنتظرني
لو انني حدقاتها
الشفايف التي تبتسم لي
لو انني قبلة تمر عليها
اليد التي تلوح لي
لو انني اشارة لتمر بسلام
العطر الذي يحمله ذلك الجسد
لو انني رائحته،
التمني رحلة طويلة
العودة نهايتها
لهذا لم اعد أتمنى شيء
حتى لو كنت صوب الهدف
افتح قلبي،
حتى الهواء يخرج منه
لم يعد اليه احد
نسيت التوقع في ما سيحدث لي في المستقبل
ولم انسى ما حدث لي في الماضي
تكون أنت المرح لحزني
وتقول: (لن اكون هنا)
بينما أصدفك موجود لحين لا أتي
الجميع هنا
يعرفونك من تمايلك كاوراق الأشجار
دون أن تعرف أنت إلى اي حد يعرفونك!
اظن اني حلمت فيك،
على الأقل اني قد حدثتك،
حدثتك عن الحب الذي سيأتي
ويكسيني بالجمال،
عن المطر
حينما يأتي الخريف،
لو انهم يعرفونك كما اعرفك
وتعرف حينها نفسك
من قلبك
من هطولك كالأمطار
او ربما يوما ساعرفك كما يعرفونك
او كما تعرف نفسك
بينما كنت قادم
الجدران التي حولي تهافتت
استيقظت
أهذا انت؟!
وإذا كنت قد مت؟!
ربما ستقولون: وان ذلك لعظيم.

 
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: