رحيل مختلف…….قصه قصيره جدا بقلم عزه أحمد

اعتادت ان تلتقيه كطيف، تستحضر وجوده في اي مكان تكون، يختر بحنينها وشوقها، تنعم بحضوره الذي يطغي علي اي واقع حولها.
ذاك اليوم لمست يدها، اطبقت عليها، واحتمت من ذلك الهاجس داخل رأسها، حملت روحها الي وادي الذكريات لعلها تمنعه .
مع رشفة فنجان قهوة الصباح برقت عيناها علي خبر بالصحيفة، لمعت دمعة لا تعرف الي اين تذهب، سوي لتقديم واجب العزاء لزوجته وأولاده .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: