الأحد , أكتوبر 25 2020

زخم المشاعر محمود علي

زخم المشاعر
دائما و ابدا هناك حياة جديدة تبدأ بعد و صولنا للا شئ ، الحقيقة الكاملة أن حياتنا صعبة و مهلكه ، و من يقول غير ذلك فهو لم يعشها كما عشتها أنت ، أو لم يصتدم بها بعد مازال جالساً على الضفه الاخرى ، يشاهد بأرتياب ، لا يريد رؤية الحقائق خوفاً من عدم قدرته على التحمل ، على عكسنا خضنا فيها و تذوقنا مرارتها ، و بقى لنا دافع وحيد للمواصله ، و هو المشاعر التى تطيب بعض أفعال الواقع بنا ، مشاعر الحب ، الاهتمام ، و مشاعر أخرى ، الأنسان بدونها عرضه للانهيار و التمزق ، لن يرى أى أنتصارات له ، مجرد هزائم متتالية ، ربما يقابل انتصار و لكن بعد الكثير من المعاناة ، بعد أن يصبح كالموتى الاحياء ، عندما يكون عقله و قلبه أصبح خاويا ، من جميع الأشياء التى تجعله يشعر بالسعادة لثوان معدودة ، لدرجة أن التفاصيل الصغيرة تستطيع تحطيمه ، عزيزي القارئ أحذر من أنتظار شخص لا يسأل عنك ، لن يسعى أحد من أجل سعادتك ، لن تجد شخص يعطيك الحب الذى منحنته للجميع ، أن كنت تبحث عن الاكتمال ستظل في هذا الدهر بأكمله ، أنها مجرد خرافات ، فلا تؤمن بها ، رجاءا كن أنت لذاتك و ليس لغيرك ، لا تكن من ينطفئ في سبيل توهجهم ، أقترب من الله فهو السبيل الوحيد الذي يربح ، الوحيد القادر على رؤية ذلاتنا في الخفاء و لا يفضحنا ، هو الله من يرى فينا نجما فى أشد أوقات عتمتنا ، الاشياء المصدقه لك يجب أن تكون ، التعافى يأتى بعد الألم ، الفرح بعد الحزن ، النجاح بعد الفشل ، التعلم بعد الخطأ ، تعلموا كيف تخيطون جراحكم بأيديكم ، لا احد يشعر بما تشعر به أنت ، أى يد تحاول مساعدتك تزيد تلك الجروح فقط ، لن يساعدك أحد على النهوض عن سقوطك ، لأن أشد لحظاتهم سعادة هى رؤية كبوتنا ، هذه الحقائق الراسخه التى لا تتغير ، أبتروا من حياتكم كل من ليس له متسع لكم لتصحوا ، فمن يجهل قيمتك لن يكون لك ابدا ، أعتقوا أنفسكم من هذا الآثام التى تلوث صفحاتكم ، رجاءا لا تفقدوا مشاعركم في بعض المنعطفات العابرة ، لقد أصبح سر أبتسامتى هى تلك اللحظات التي أظفر بها بعيد عن الجميع ، بعيد عن أى شئ يمكن أن يعكر هذا الصفو ، فإذا أردتم الاجابات عن أى شئ انتظروا فقط المواقف حينها ستكون واضحة جدا و لكننا من نتظاهر بالعمى ، نحن لا يقتلنا تخلى الآخرين عنا و إنما ما يقتلنا سهولة فعلهم هذا ، بعد كل ما قدمنا لهم من تنازلات ، فاحذروا بداية التنازلات لأنها هى نفسها بداية النهايات ، ستأتي لحظه تغير مجرى حياة كل شخص منا لن نستطيع تفسيرها و لكنها ستلعب الدور الرئيسي في تغير واقعنا ، فيجب أن نستثمرها ، لأنها لن تعاد مرة أخرى ، أن دقت مشاعر الحب أبوابكم فأغتنموها ، لا تكسروا من كانت لهم تلك الأحاسيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: