الإثنين , مارس 8 2021

يوم الأرض …..قصيده للشاعر نادي جاد

كل عامٍ
في يومِ الأرضِ
على ضريحِ الوطنِ يجلسون
يحيون مأتمَ الوطن
الذي ضاعَ
بالوعيدِ والدموعِ في العيون
وفي حلبات الكلامِ
يستل سيفَ الشعرِ عنترةٌ
ويصرخ عائدون
يحملوا مفاتيح الديار
وعن بيارات حيفا ويافا
لأحفادهم يحكون
وحين يسألُ الأجدادُ
كيف ضاعت الأرض
على أحفادهم يكذبون
ويزعموا أن أبناء موسى
قد سرقوا الليمونَ منهم
وهم نائمون
ها أنا احكي لكم
أيها الصغارُ
مالا تحتمله ضمائرهم
فيصمتون
الوطن ضاع لأنهم
لم يسمعوا الزرقاءَ
وهي تنادي
وأوصدوا عنها العيون
الأرض ضاعت
لأن الدولار كان لأجدادكم
أغلى من الزيتون
ولما غربت الشمس
هرولوا الى الأعراب
كي بهم يستنجدون
فلبى من لبى
وخان من خان
وبكيسِ فضةٍ
مثلما باع يهوذا سيدهُ
باعوا فلسطين
ستون عاما قد مضت
وسيمضي مثلها ستون
لأن عدوهم قد شب عن الطوقِ
وهم صاروا شيوخاً طاعنين
وأنتم الأحفاد
قد صارت الدنيا
لكم وطناً
والوطنُ صار
حفنةَ من طين
لكنما فلسطين الحبيبة
لن تغيبي
يوماً سيولد
من رحم أمرأة بك
من هو أعظم
من صلاح الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: