الأحد , نوفمبر 29 2020

قصيدة مسافرا بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

قصيدة مسافرا

مسافرا تاركا كل مقراتى 
فى جوف الليل ابحث عن ذاتى 

لن اعيش أسيرا لحيرة تقتلنى 
أو اظل وحيدا بلا اجمل حبيباتى 
لعلى اجد بالصحراء من يرشدنى 
أو اوفقد بالوديان وننزل ستارتى 
فحلم عمرى أبدأ لم يفارقنى
أن أجدك يوما وتسقط معاناتى 
سابحث عنكى ولى قلب يعاتبنى
كيف ضاعت منك أوفى اميراتى 
سأبحث وقلبى ممزقا ضلعى 
يبكى طويلا مصاحبا حسراتى 
لعله يجدك فى سبات حلمي 
أو يرحل بعيدا قرب السمواتى 
كنت لى وفيه دائما أنتى 
وكنت غادرا انا بحبياتى
كنت لى صدقا فى حبي
وكنت اعبث بقلبك كل اوقاتى 
والان في حبك دافعا ذنبى 
اشتاق للحظه من لقاءتى 
ف فى بعدك انا محروقا قلبى
ونادما دوما وسط انكسراتى 
سانتظر يومآ اعانق اسفى 
وأرى عيناكى ترفض محاكاتى
وقتها اقول لك انتى 
اسحقى قلبى كل اوقاتى
سأبحث عنك راجيا زمنى
أن أجدك ولو قرب السمواتى
فى الشعر انا مقتولا قلمي 
ويرفض الشعر كل ابياتى 
وكاءن الأشعار عاقبت كتبى 
مسحت من الكتاب كل فرحاتى 
يا قاهرة المعز اجيبى لى طلبى 
احرقى عمدا كل ذاكراتى 
فكيف تكون المدينة لى وطني 
وقد سكن الحزن كل مديناتى
سأبحث عنكى حاملا المى
لعل قلبك يرحم معاناتى
ساحدث الاطفال بلهفة امى 
لربما أجدك بوجوه البريءاتى 
ساحدث الأعماق فى بحرى
لربما يوما تفهم اشاراتى 
أما أجدك ليرتاح قلبى
أو أموت بعدك وتكتب نهاياتى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: