الأربعاء , نوفمبر 25 2020

إبراهيم أبو ليفه يكتب ….الدروس الخصوصيه

متحمسا للبدء في مقال يناقش معضله الدروس الخصوصيه واسبابها وحلولها والخوض في دروبها وازقتها ،الي محرك البحث الشهير هذا المدعو جوجل لجأت ونقرت مشكله الدروس الخصوصيه بالانجليزيه لأتحري ابعاد المشكله العالميه كما فهمت طيله حياتي وان كانت هناك مقالات اترجمها ولا اتكلف عناء الصياغه في بحث جديد فاذا بالمفاجأه كلمه دروس خصوصيه لا تظهر بجوارها كلمه مشكله .فقط ظهرت كلمه مشكله مع كلمه  “في مصر ” بمعني انها فقط تعتبر مشكله في  مصر من دون باقي دول العالم وكان مقالا مصريا في الديلي نيوز يختص بالشئون المصريه يناقش القضيه علي لسان مدرسين ومهتمين بالامر في مصرويبدو اننا من نصنع مشكله من لا مشكله وان الشيء المشروع في جميع دول العالم هو بالقطع جريمه في مجتمعنا اخذني جوجل الي اعلانات عن دروس خصوصيه في الموسيقي والشعر السباحه والادب المفاجأه الاكبر كانت عن مميزات الدرس الخصوصي وايجابياته واهميته في اتاحه الفرصه للمتلقي في الحصول علي وقت اطول في الشرح والتحليل ومناقشه التفاصيل عنه في حجره الدرس بالمدارس و كذلك قدره الطالب الخجول علي التساؤل والمشاركه والحوار مع مدرسه الخصوصي لم اقتنع بكل هذا وحدثتني نفسي بأن شهادتي مجروحه كمدرس يمارس تلك الفعله فعدت وكتبت بزنس الدروس الخصوصيه حول العالم علني اجد ان هذا البزنس مجّرم فاذا بجوجل الجميل يتحفني بعنوان “كيف تبدأ مشروعا للدروس الخصوصيه ؟ وما هي الخبره والمهاره التي تمتلكها كي تربح الكثير من كهذا مشروع ؟”
ولاني منظر اجتماعي متفلسف خرجت من خبرتي الجوجليه بنتيجه مفادها اننا نخلق موضوع من لا موضوع ومشكله من لا مشكله وادعاء الوقوف بجانب الحق المسلوب وهو في الاساس باطل تحول الي حق تبعا للتغذيه الزائفه لاناس مهمتهم الاساسيه شيطنه ما ليس شيطانيا ، تذكرت ما درسنا عن جلب الملوك للمعلمين لتدريس ابنائهم الامراء في القصور وما سمعنا عن معلمي الامين والمأمون ومعلمي امراء بريطانيا العظمي وامراء الخليج وما شهدت من مشاهد في السينما الاجنبيه عن تواجد المدرس الخصوصي بطريقه طبيعيه داخل العمل 
بالطبع لا يمكن تجاهل بعض الاثار السلبيه للمسه المصريه لحدوته الدروس الخصوصيه والتي لن اطلق عليها بعد اليوم مشكله ،لمستنا المصريه تتحدث عن دخل المعلم وضميره داخل حجره الدرس واجبار الطلاب وقوانين الدوله وما عرف اخيرا بقانون التعليم وتجريم عمل مشروع في جميع دول العالم لاننا مبتكرين في تأصيل وتسويق الوهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: