الإثنين , نوفمبر 30 2020

قولوا للطريق ……قصيده للشاعر قاسم الذيب

حتى وأن كنت لا تدرين .. 

كلما تدق دقة من قلبي 

أتذكر أجوبتي على ما كنت ترسمينه من أسئلة 

أحيانا امارس في السر 
نقل ما تتواتره الصفوف 
وشبابيك المدرسة وكل مشاغباتي في المعنى 
أردت أن أرجع نادماً 
لولا أن الإسفلت 
كان يعزف للطريق لحنه الغائر بسواد القير ورائحة ..
ما حملته أيامي من وجع
ما كنتُ أمارسه من رياضة الوهم 
يوم إندلق لساني لاهثاً خلف سراب ..
قولوا لأهلي 
قولوا للطريق الواصل 
عبر تعرجات لحني المشروخ بالرصاص ..
ما خصامي وهروبي الكارثي 
إلا أنكسار رهيب 
حملته على محمل رمادي 
مزجته ذات خريف 
بأجنحة الدبابير التي كانت تبني خلاياها 
بين أسئلتي وأجوبتي 
فأتيه بجانب الظل ثملاً بضوء النصف الثاني 
من قمري الأفل بغير أوانه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: