الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

موت …..قصيده للشاعره عاتكه حسن

نبيذك المشتهى

لايعنيه

وأفاق من سكره

ومخمل الجسد المعطر
مرمي بجانبه
كسجادة صلاة
ارتد صاحبها
وفارق التنسك
بدأت الشموع بالبكاء
على أبواب الرحيل
وأنت لاتزالين تحزمين 
الحقائب 
في كل محطة
كان العنب يتساقط 
كثلج مراهق 
يغطي الكون 
يمنحه خصبه ولونه الزاهي
ثم 
تنزوين وحدك 
كزيتونة انتهى موسم 
الغلال 
مرمي ذلك الجسد كقشة
ستقصم ظهر الأحزان
إذاما فكرت بحمله
هنيهات
وسيرمى فوقه التراب
ليزف إلى اللاشيء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: