الأحد , نوفمبر 29 2020

يا ٠٠٠ صديقي …..قصيده للشاعره نيسان سليم رأفت

 لا أدري أينَ تمضي بنا الريحُ 
والعشق ُما يزال 
تحتَ نهجِ الشرق أوسطية ٠٠٠
 رغمَ أنَّي أكره ُ التنبؤات 
أيقنتُ بأنَّ الحبَ 
ينمو في القصائدِ والرواياتِ 
ولا يكفُ عن الولاداتِ 
عمياء وسطَ النهارِ
 ترى الضوءَ روحي 
ياصديقي ٠٠٠
٠
٠
٠
 لا أدري أينَ تمضي بنا الريحُ 
وضحكاتُ الرحيلِ تستهترُ بالموتى
 لا حدودَ لكبحِ جماحها 
متعثرة بضفائرِ الشمسِ
مناديلُها ضمأٌ لم يرتوِ بعد 
من دم ِعذريتها 
٠
٠
٠
 ياصديقي ٠٠٠
 لا تلمنِ أنْ عجزتُ 
عن تزويقِ الحقائقِ
لا شيءَ يُسعفُ الماءَ 
عكروهُ
 وأخمدوا جمرَهُ 
وتركوهُ يغرقُ برمادهِ 
كمْ تجاهلنا التقويمَ ؟
كمْ ظلمنا التاريخَ القديمَ ؟ 
ياصديقي ٠٠٠
قد ماتتِ الأماكنُ التي كنا لها ننتمي 
والمارونَ سحقوا بأقدامِهم صورَنا 
وما يزال الليلُ يتلصصُ عراكَ الساكنين 
كلَّ شيءٍ قُيدَ ضد مجهولٍ
 رغمَ وضوحِ الفاعلين 
٠ ٠ ٠ 
مازلتُ أعشقُ حَمامَ المداخنِ 
وصحوةَ اليمامِ عند الفجرِ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: