الإثنين , نوفمبر 23 2020

ما أجدرني بالبكاء هذا المساء…..قصيده للشاعر عبد الهادي شحاده

في اللاذقيةِ

خوفٌ وجوعٌ وقهر
وفيها بكاء سرّيّ
كيفما كانتِ الشمسُ
والليلُ
وحالةُ الطقسِ
في اللاذقيةِ كواتمُ صوتٍ
تخيف المطرَ
وتحبسُ أنفاس العصافيرِ
كلّ الجميلينَ
انحدروا الى الرصيفِ
بلا أرغفةٍ
وضوءٍ
ونبيذ
ما أجدرني بالبكاء
هذا المساء
فأ نا
حافلٌ بالحزنِ والشوقِ
وأطلالٍ من الشمس
أنا
ممتليءٌ بكِ
يا امرأةً ضيّعتْها المحطاتُ
في غفلةٍ
من قمرِ الليلِ
انها اللاذقيةُ يا حبيبتي
أرهقها الخوفُ
وكواتمً الصوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: