الأربعاء , نوفمبر 25 2020

قصائد …….. شعر: محمد الشحات

• انقســـــــــام
القطار الذي يحتوي جسدي
ثم يرحل للبعد
يهبط بعضي
ويرحل عكس القطار الذي
يحتوي جسدي
كنت أجلس في آخر الليل
أحمل بعضي
وأرسم في عتبات المساء
وجوها على الموج
يهرب بعضي إلى آخر الشط
يلقي به
ثم أمضي وحيداً
ويمضي القطار الذي يحتوي جسدي
آه يرحل بعضي
وأذكر أنا جلسنا هنا
كان يمسك وجهي
ويسكن بين كرات دمي
يحلُم القلب
يعلم أني
إذا جئته
خلته
ثم رحت ألاعبه
كان يلاحقني
حين أسبقه
آه يسبقني حين أخلو إلى ظله
وهو يدخلني
ثم يبقى قليلاً
ويعدو!!
• ارتحــــــــال
أخرج كل صباح
من وجهي
وأحاول أن أسكنه في ذاكرتي
حتى حين أعود إليه مساءً
يعرفني
أو أعرفه
يحلو لي
أن أنظر في مرآتي
بعض من وجهي ينظر خلفي
وأنا
أنظر ـ آه ـ أمامي
كان دمي ميراثك
تملك كل مفاتيحي
وتحاول أن ترتحل
إلى نفسي
فأحاول
أن أرتد
إلى ذاتي
• ثــلاثيــــــــة
1 ـ سقوط
كيف لا يسقط وجهي?!
حين تدعو طفلتي كفي
لكي ينزع عنها
خوفها الجالس دوماً
فوق عينيها
وآه…
لم يعد كفي..آه
مثلما كنت صبياً
صار يجلس
كلما حاولت
أن أنزع خوفي
آه يا كفي الذي يسكن فيَّ
كيف لا تنتزع
خوف أطفالي
وخوفي… …
… … …
2 ـ هبـوط
حين فاجأت وجهي
على صفحة الماء
فاجأني باهتزاز ملامحه
وضياع التقاسيم
أجلسني بارتجاف العيون
على الشط فارتعش الماء
ضاعت … ملامح وجهي
3 ـ صعـود
إنها الريح التي في الصدر
كيف لا تصعد, حين القلب يخفق
والطيور العائدات وبعض أحلامي
ورائحة ارتحال الشمس
تصعد في دمي
حين اخترقت حواجز الأشياء
كان النهر يجلس
والنهار يعاود الترحال
والأصوات تسقط خلف غول الصمت
تسقط في دمي
فيشدني خوفي… فأصعد
أستظل ببعض أحلامي قليلاً
ثم أصعد
• من قصيدة: أنا… والجيـــاد
لماذا?!
تميل الخيول إلى الرقص
تحمل أقدامها
ثم تهبط في خفة
لماذا?!
تميل الخيول إلى الركض
تزهو, بأن السماء لها
والأرضين ملك لأقدامها
لماذا?!
تميل الخيول لأصواتها
فتصهل حين تشق المسافات
تصمت حين يدبُّ بها خوفها
لماذا?!
نميل لها…
إنهاء الدردشة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: